مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



  • ● لسان الحكمة (3)

    ثلاثة كذّبهم حتى لو كانوا صادقين: المُغتاب أخيه، والنمّام، ومن يمدحك في وجهك بما ليس فيك. وثلاثة صدّقهم ولو كانوا كاذبين: من أراد الإصلاح بينك وبين خصمك، ومن نصحك لآخرتك، والذي يذكر لك عيوبك قبل أن يذكر لك محاسنك… أربعٌ يورثن الغنى: عدم الحزن على المفقود، والشكر على الموجود، والرضا بالمعبود، والعمل لدار الخلود. سُئـِلت يوماً عن الصبر والتوكل والرضا ؟ فقلت: اعلم أن الصّـبر هو تحمل المكاره شوقاً إلى موعودٍ غائب، أوله طرح الدّعوى وترك البثّ والشكوى. والرضا هو ترك الاختيار فرحاً بمواقع الأقدار.. والتوكل هو التبرّئ من الحول والقوة على بساط التوحيد.

    المقال كاملاً »

  • ● الإحباط في العمل وعلاجه

    الاحباط في العمل يحدث كثيراً، ممّا يؤدي -في معظم الأحوال- إلى التقصير، وغيره.. ولكن يجب أن نعلم أن الاحباط هو أمر نفسيّ يؤثر على الانتاجية والأداء، ولا يمكن لأحد أن يمنعه ولكن يمكننا أن نقلل منه، ونعالج ما حدث من تقصير نتيجة ما أصابنا من إحباط.. فأوّل الأمر عليك أن تعلم أن هذا العمل الذي أنت فيه هو واجب عليك؛ لأنك تتقاضى أجرتك عليه

    المقال كاملاً »

  • ● الخيال والوهم ودورهما في بناء شخصية الأبناء

    إن الخيال لدى الإنسان يعدّ من أخطر الأمور التي يمكن أن تؤثر في شخصيته وتكونها وخاصة في مراحله الأولى. فإن مادة الخيال تحوّل دائماً المسميات المسموعة والمجردة إلى صور. والخيال يحول جميع الكلام إلى صور حتى لو أنك نهيت شخصاً عن أن يتخيل شيئاً ما فإنه سيتخيله لا محالة. فمثلاً إذا قلت لأحد: "لا تفكّر في سيارتك" فإنه على الفور سيتخيّل سيارته

    المقال كاملاً »

  • ● الأنفس السبعة

    إن الأنفس السبعة هي: النفس الأمّارة بالسوء، النفس اللوامة، النفس الملهمة، النفس المطمنة، النفس الراضية، النفس المرضية، النفس الكاملة.. أمّا النفس الأمارة بالسوء، فهي التي قال الحق عنها في كتابه: (وما أبرّئ نفسي إن النفس لأمّارة بالسوء).. وهذه النفس مكانها في العالم السفلي، وهي صاحبة الوساوس الشريرة والدواعي الشيطانية، تحبها الشياطين، ويحبون رائحتها النتنة، تدعو صاحبها إلى الشر، ولا تعرف الخير مطلقاً، لا يؤثر فيها الخطاب، ولا تنقاد للصواب

    المقال كاملاً »

  • ● إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

    وبعد تعريف الله سبحانه لنفسه بالوحدانية وسعة الملك والجلال والعزة وأنه الملك ذا السلطان والجبروت، وجب الاعتراف له بكمال العبودية والانقياد لسلطانه بالذل والإنابة، فكان قوله: (إياك نعبد) وقد ابتدأ هذه الآية سبحانه به وبالتوجه إليه، وهذا هو أصل العبودية أن يتوجه المرء إليه سبحانه في مبتدأ أمره فيكون هو الأول في كلّ شيء، وأن يكون هو المبتغى والغاية جلّ في علاه.. وقد جعل المولى هذه الآية بصيغة المتكلم ليكون اعترافاً من العبد لمولاه، وحُذِفَ الفاعل تقديراً إشارة لغياب البشرية في أنوار شهوده سبحانه..

    المقال كاملاً »

  • ● لطائف قوله تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم)

    يقول تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إنّ الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم) ابتدأ الحقّ سبحانه هذه الآية بقوله: (قل) فكان أصل الخطاب لحبيبه صلى الله عليه وسلّم، وعندما يقول الحق: (قل) فهي رسالة يريد من رسوله أن يبلّغها.. ولكن ليس من المنطق أن يكون جواب جملة القول هو: (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم)؛ لأنّه ليس بجائز أن يقول رسول الله للناس: "يا عبادي".. إذن فكان أصل الكلام هو: (قل لعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم).. ولكن من حبه سبحانه لهم وتنزله إليهم وعنايته بهم أبى إلاّ أن يخاطبهم هو سبحانه بنفسه دون واسطة فقال: (يا عبادي)..

    المقال كاملاً »

  • ● الصدق في محبة الخلق وعدم الكره لهم والحقد عليهم

    اعلم وفقك الله لسبيل هدايته أنّ الصدق هو زينة العارفين، ومبتغى الأولياء الصالحين، زيّنوا به أعمالهم، وأناروا به طريقهم، فصارت قلوبهم قلوباً عرشية، وأرواحهم أرواحاً قدسية، يجلسون في حضرة الجليل تحت سلطان الخشية، ويحدّقون بأنوار البهاء غارقين بمطالعة الهيبة، على رؤوسهم تيجان العز، تصادقهم الملائكة على ما نالوا، وتعجب من أحوالهم على ما عرفوا، فطوبى لمن حذى حذوهم واهتدى بهديهم..

    المقال كاملاً »

ترتيب المواضيع في الأقسام بناء على
الأحدث نشرا عشوائيا أكثر قراءة اكثر تعليقا
روضات الهدى : الأقسام التي تعنى بمواضيع مقتطفة ومنتقاة من روضات بساتين الهدى والموعظة الحسنة من كلام الحكمة وأحسن القصص وملفات الفيديو التي تنير الطريق وتزيد الإنسان هداية وقربا

لسان الحكمة (3)

ثلاثة كذّبهم حتى لو كانوا صادقين: المُغتاب أخيه، والنمّام، ومن يمدحك في وجهك بما ليس فيك. وثلاثة صدّقهم ولو كانوا كاذبين: من أراد الإصلاح بينك وبين خصمك، ومن نصحك لآخرتك، والذي يذكر لك عيوبك قبل أن يذكر لك محاسنك… أربعٌ يورثن الغنى: عدم الحزن على المفقود، والشكر على الموجود، والرضا بالمعبود، والعمل لدار الخلود. سُئـِلت يوماً عن الصبر والتوكل والرضا ؟ فقلت: اعلم أن الصّـبر هو تحمل المكاره شوقاً إلى موعودٍ غائب، أوله طرح الدّعوى وترك البثّ والشكوى. والرضا هو ترك الاختيار فرحاً بمواقع الأقدار.. والتوكل هو التبرّئ من الحول والقوة على بساط التوحيد... المزيد

لسان الحكمة (4)

أربعةٌ يحاربون الله وهو محاربهم حتى ينتصر منهم: الباغي، وآكل مال اليتيم، والمعادي لأولياء الله، والمُفرّق بين المتحابّين فإنه ربيب الشيطان. اخلع ثياب الرّاحة، والبس ثياب الجدّ، واستعد للرّحيل، فإنّ الأنفاس معدودة، وأعظم ما يحيي القلب ذكر الموت، والبكاء على الذنب. إذا فَـتَـح لك باباً إلى ذكره، فاعلم أنّهُ قد فَـتَـح لك سبعين باباً إلى ولايته.. الذكر زكاة اللسان، والصيام زكاة الأبدان، والصلاة رَوحٌ ورَيحان، وأكثر ما يُرغّب في الآخرة قراءة القرآن. الذكر حياة القلب، والمحبة مرتعه، والفكر غذاؤه، والجلوس مع الصالحين دواؤه... المزيد

لسان الحكمة (5)

إنّ لله عباداً أبدانهم أرضيّة (1)، وأرواحهم سماويّة (2)، وقلوبهم عرشيّة (3)، وصدورهم لوحيّة (4)، وأسرارهم جبروتية (5)، يتقلّبون في أبحر النور، فكلامهم من نور، وصمتهم من نور، ومجلسهم من نور، وممشاهم من نور، تُطوى السموات والأرضون وقلوبهم لا تطوى، وتفنى الأكوان ومحبتهم لا تفنى، هم أصفياء الحق من الخلق، ترغب الملائكة في خلّتهم، وتمسحهم بأجنحتها، تستجير النّار من نورهم كما يستجير العصاة من حرّها (6)، هم الشافعون والمشفّعُون، هم عند الله كبعض ملائكته... المزيد

لسان الحكمة (2)

كن شفوقاً رءوفا، رحيماً عطوفا، واقضِ نهارك في الشفقة على الخلق، وليلك موهوبٌ في خدمة الحق.. واجعل أسوتك في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كانت أمّته همّه الشاغل، ولذلك أُعطي الشفاعة، فكن من وَرَثة الرحمة المحمدية، واجعل أمّته همّك كما كانت همّه، واسأل الله لهم الرحمة والمغفرة في كل خلواتك مع الله، وبلّل بدموعك قلبك داعياً بصدقٍ لهم فعسى أن تضيء بنور دموعك صحفهم، لأنّ محمداً صلى الله عليه وسلم كان رحمةً مهداة، وخاطبه الحقّ: (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين).... المزيد

لسان الحكمة (1)

اعلم وفقك الله لسبيل هدايته وإرشاد الخلق إلى لبّ العلم به "أنَّ المأذون مأمون" لأّن الحقّ هو من أذن له، وهذا على سبيل التكليف لا التشريف، فلّماكلّفهُ إليه وكّلهُ، (ألا إنّ أولياء اللهِ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون)، فإياك أن ترى لنفسك شرفاً على خلق الله بذلك، فإنّك إن فعلتَ حُرمتَ فضله، بل عليك أن تنظر دائماً لتوفيق الله لك فتشكره على ما أنعم به عليك، وتدعو لغيرك بأن يوفّقهم كما وفقك.. المزيد

اظهار جميع الاقسام
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة