مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



  • ● (كُن مع الله بلا خلق، وكن مع الخلق بلا نفس)

    من أقوال الشيخ الرباني عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه: (كُن مع الله بلا خَلْق، وكن مع الخَلْق بلا نفس)، وهذه مقولة عظيمة، فالخَلْق حجاب عنه في حضرته وإن علوا، والنفس حجاب عنه في حضرة الخَلْق وإن نزلت.. فإن تذكرتم الخلق في حضرة الحقّ فتذكروهم بالشفقة عليهم تكونوا غداً شفعاء لهم، وإن ظهرت أنفسكم في حضرة الخلق فعاملوها بالشفقة عليها تكن شفيعة غداً لكم..

    المقال كاملاً »

  • ● الإصلاح.. نظرة مختلفة إلى الأمور

    قد أوجدك الله أيها الإنسان من عدم لتقود هذا العالم وتنقذه من الظلام، فلما سمعت الملائكة إرادة الرحمن فيك قالت: (أتجعل فيها من يفسد فيها ويهلك الحرث والنسل)، فإياك والفساد فليس لهذا كان إيجادك ووجودك؛ إنما أرادك الله سبحانه لتنفذ رسالة الإصلاح على هذه الأرض، ذلك الإصلاح الذي تغيّر به كلّ سيء أراده الشيطان.

    المقال كاملاً »

  • ● معاني التسبيح والتقديس لصاحب الجلالة

    التسبيح هو التنزيه مع العلو فمعنى سبحان الله أي تعالى الله عن كل نقص.. والتقديس هو الطهارة مع النور.. ربما يكون المعنيان قريبان من بعضهما ولكن هناك خط رفيع بينهما.. أهل الله يفرقون بين السبوحية بأنها حجب النور التي احتجب بها الحق عن الأكوان، ومنها سبوحيات الوجه، وهي أنوار حارقة لا يستطيع الملائكة حتى الاقتراب منها.. والقداسة هي أعلى درجة حيث أنها تتعلق بالذات العلية.. فالسبوحية حجاب عن القدسية.. فالتقديس أعلى من التسبيح لأن السبوحية أنوار الذات والقدسية تتعلق بالذات العلية نفسها.. وعندما نقول سبحان الله وبحمده.. أي ننزه الله بالثناء عليه ..

    المقال كاملاً »

  • ● لطائف قوله تعالى: (إنّ رحمت الله قريبٌ من المحسنين)

    أخواني الكرام، يسرني أن أقدّم لكم بعض الأذواق واللطائف في قوله تعالى: (إن رحمت الله قريب من المحسنين)، وذلك رغبة في عموم الفائدة للجميع، معتمدين في ذلك الرسم العثماني التي وردت به الآية مكتوبة، والله من وراء القصد، وهو وليّ التوفيق .. (إنّ رحمتَ اللهِ قريبٌ من المُحسنين) اعلم وفقك الله لسبيل هدايته، وأوردك حياض معرفته وولايته، وجعلك من الناعمين بنعيم رعايته وعنايته، أنّ الرحمة جاءت في كتاب الله العزيز تارة مضافة إلى اسم (الله) وتارة مضافة إلى اسم (الرب) وجاءت غير ذلك.. وذلك ليس عبثاً من العزيز الحكيم، فكلامه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ..

    المقال كاملاً »

  • ● لسان الحكمة (4)

    أربعةٌ يحاربون الله وهو محاربهم حتى ينتصر منهم: الباغي، وآكل مال اليتيم، والمعادي لأولياء الله، والمُفرّق بين المتحابّين فإنه ربيب الشيطان. اخلع ثياب الرّاحة، والبس ثياب الجدّ، واستعد للرّحيل، فإنّ الأنفاس معدودة، وأعظم ما يحيي القلب ذكر الموت، والبكاء على الذنب. إذا فَـتَـح لك باباً إلى ذكره، فاعلم أنّهُ قد فَـتَـح لك سبعين باباً إلى ولايته.. الذكر زكاة اللسان، والصيام زكاة الأبدان، والصلاة رَوحٌ ورَيحان، وأكثر ما يُرغّب في الآخرة قراءة القرآن. الذكر حياة القلب، والمحبة مرتعه، والفكر غذاؤه، والجلوس مع الصالحين دواؤه.

    المقال كاملاً »

  • ● لماذا يخفق الكثيرون في الوصول إلى المعرفة (2)

    اليقين هو الوصول إلى معرفة الحقيقة التي تنافي الشك والظن والحيرة. فإن أهل المعرفة لمّا ذاقوا القرب من الله سبحانه وشهدوا صفاته شهوداً قلبياً أدى ذلك بهم إلى اليقين به سبحانه فأيقنوا بعظمته وأيقنوا بقدرته وأيقنوا بحكمته وأيقنوا بجلاله وأيقنوا بجماله وأيقنوا برحمته وأيقنوا بحلمه وغير ذلك. وهذا ما يُطلق عليه: حق اليقين. فهم قد علموا فعاينوا في قلوبهم فتحققوا بذلك فصار بالنسبة لهم حقيقة شهدتها قلوبهم وعرفتها أسرارهم.

    المقال كاملاً »

  • ● قوله تعالى (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى)..

    يقول الله سبحانه وتعالى: (وليس الذكر كالأنثى)، وربما يعتقد الكثيرون أن هذه الآية تعني الأفضلية للذكر على الأنثى.. ليس الذكر كالأنثى هي من ناحية التركيب الفسيولوجي.. وهذا التركيب الفسيولوجي يؤثر أحياناً على التركيبة النفسية.. فعلى سبيل المثال التغيرات النفسية لدى المرأة في فترات الحيض والنفاس والحمل وخلافه لا يشعر بها الذكر، و في بعض الأحيان يكون عند بعض النساء توجهات سلبية كسرعة الغضب والكراهية لأمور معينة وغير ذلك من الأمور..

    المقال كاملاً »

ترتيب المواضيع في الأقسام بناء على
الأحدث نشرا عشوائيا أكثر قراءة اكثر تعليقا
روضات الهدى : الأقسام التي تعنى بمواضيع مقتطفة ومنتقاة من روضات بساتين الهدى والموعظة الحسنة من كلام الحكمة وأحسن القصص وملفات الفيديو التي تنير الطريق وتزيد الإنسان هداية وقربا

لسان الحكمة (3)

ثلاثة كذّبهم حتى لو كانوا صادقين: المُغتاب أخيه، والنمّام، ومن يمدحك في وجهك بما ليس فيك. وثلاثة صدّقهم ولو كانوا كاذبين: من أراد الإصلاح بينك وبين خصمك، ومن نصحك لآخرتك، والذي يذكر لك عيوبك قبل أن يذكر لك محاسنك… أربعٌ يورثن الغنى: عدم الحزن على المفقود، والشكر على الموجود، والرضا بالمعبود، والعمل لدار الخلود. سُئـِلت يوماً عن الصبر والتوكل والرضا ؟ فقلت: اعلم أن الصّـبر هو تحمل المكاره شوقاً إلى موعودٍ غائب، أوله طرح الدّعوى وترك البثّ والشكوى. والرضا هو ترك الاختيار فرحاً بمواقع الأقدار.. والتوكل هو التبرّئ من الحول والقوة على بساط التوحيد... المزيد

لسان الحكمة (4)

أربعةٌ يحاربون الله وهو محاربهم حتى ينتصر منهم: الباغي، وآكل مال اليتيم، والمعادي لأولياء الله، والمُفرّق بين المتحابّين فإنه ربيب الشيطان. اخلع ثياب الرّاحة، والبس ثياب الجدّ، واستعد للرّحيل، فإنّ الأنفاس معدودة، وأعظم ما يحيي القلب ذكر الموت، والبكاء على الذنب. إذا فَـتَـح لك باباً إلى ذكره، فاعلم أنّهُ قد فَـتَـح لك سبعين باباً إلى ولايته.. الذكر زكاة اللسان، والصيام زكاة الأبدان، والصلاة رَوحٌ ورَيحان، وأكثر ما يُرغّب في الآخرة قراءة القرآن. الذكر حياة القلب، والمحبة مرتعه، والفكر غذاؤه، والجلوس مع الصالحين دواؤه... المزيد

لسان الحكمة (5)

إنّ لله عباداً أبدانهم أرضيّة (1)، وأرواحهم سماويّة (2)، وقلوبهم عرشيّة (3)، وصدورهم لوحيّة (4)، وأسرارهم جبروتية (5)، يتقلّبون في أبحر النور، فكلامهم من نور، وصمتهم من نور، ومجلسهم من نور، وممشاهم من نور، تُطوى السموات والأرضون وقلوبهم لا تطوى، وتفنى الأكوان ومحبتهم لا تفنى، هم أصفياء الحق من الخلق، ترغب الملائكة في خلّتهم، وتمسحهم بأجنحتها، تستجير النّار من نورهم كما يستجير العصاة من حرّها (6)، هم الشافعون والمشفّعُون، هم عند الله كبعض ملائكته... المزيد

لسان الحكمة (2)

كن شفوقاً رءوفا، رحيماً عطوفا، واقضِ نهارك في الشفقة على الخلق، وليلك موهوبٌ في خدمة الحق.. واجعل أسوتك في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كانت أمّته همّه الشاغل، ولذلك أُعطي الشفاعة، فكن من وَرَثة الرحمة المحمدية، واجعل أمّته همّك كما كانت همّه، واسأل الله لهم الرحمة والمغفرة في كل خلواتك مع الله، وبلّل بدموعك قلبك داعياً بصدقٍ لهم فعسى أن تضيء بنور دموعك صحفهم، لأنّ محمداً صلى الله عليه وسلم كان رحمةً مهداة، وخاطبه الحقّ: (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين).... المزيد

لسان الحكمة (1)

اعلم وفقك الله لسبيل هدايته وإرشاد الخلق إلى لبّ العلم به "أنَّ المأذون مأمون" لأّن الحقّ هو من أذن له، وهذا على سبيل التكليف لا التشريف، فلّماكلّفهُ إليه وكّلهُ، (ألا إنّ أولياء اللهِ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون)، فإياك أن ترى لنفسك شرفاً على خلق الله بذلك، فإنّك إن فعلتَ حُرمتَ فضله، بل عليك أن تنظر دائماً لتوفيق الله لك فتشكره على ما أنعم به عليك، وتدعو لغيرك بأن يوفّقهم كما وفقك.. المزيد

اظهار جميع الاقسام
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة