مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



  • ● عمارة الدنيا والسيادة فيها..

    لا أشقى من عبد يقول: (يا الله)، فإذا ما عرضت له الدنيا سارع إليها؛ يجمع منها ذات اليمين وذات الشمال حلالاً وحراماً لا يأبه من ذلك بشيء. ألا إن الدنيا تفتن الكلّ، ألا إن الدنيا أشدّ من تتعرض لهم هم أهل الآخرة لتزيغ قلوب فريقاً منهم.

    المقال كاملاً »

  • ● قوله تعالى (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى)..

    يقول الله سبحانه وتعالى: (وليس الذكر كالأنثى)، وربما يعتقد الكثيرون أن هذه الآية تعني الأفضلية للذكر على الأنثى.. ليس الذكر كالأنثى هي من ناحية التركيب الفسيولوجي.. وهذا التركيب الفسيولوجي يؤثر أحياناً على التركيبة النفسية.. فعلى سبيل المثال التغيرات النفسية لدى المرأة في فترات الحيض والنفاس والحمل وخلافه لا يشعر بها الذكر، و في بعض الأحيان يكون عند بعض النساء توجهات سلبية كسرعة الغضب والكراهية لأمور معينة وغير ذلك من الأمور..

    المقال كاملاً »

  • ● إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

    وبعد تعريف الله سبحانه لنفسه بالوحدانية وسعة الملك والجلال والعزة وأنه الملك ذا السلطان والجبروت، وجب الاعتراف له بكمال العبودية والانقياد لسلطانه بالذل والإنابة، فكان قوله: (إياك نعبد) وقد ابتدأ هذه الآية سبحانه به وبالتوجه إليه، وهذا هو أصل العبودية أن يتوجه المرء إليه سبحانه في مبتدأ أمره فيكون هو الأول في كلّ شيء، وأن يكون هو المبتغى والغاية جلّ في علاه.. وقد جعل المولى هذه الآية بصيغة المتكلم ليكون اعترافاً من العبد لمولاه، وحُذِفَ الفاعل تقديراً إشارة لغياب البشرية في أنوار شهوده سبحانه..

    المقال كاملاً »

  • ● من أعرض عن الأعراض أدباً فهو الحكيم المتأدب

    لسان الورع يدعو إلى ترك الآفات ولسان التعبد يدعو إلى دوام الاجتهاد ، ولسان المحبة يدعو إلى الذوبان والهيمان والمحو ، ولسان التوحيد يدعو إلى الإثبات والصحو ، ومن أعرض عن الأعراض أدباً فهو الحكيم المتأدب

    المقال كاملاً »

  • ● الإصلاح.. نظرة مختلفة إلى الأمور

    قد أوجدك الله أيها الإنسان من عدم لتقود هذا العالم وتنقذه من الظلام، فلما سمعت الملائكة إرادة الرحمن فيك قالت: (أتجعل فيها من يفسد فيها ويهلك الحرث والنسل)، فإياك والفساد فليس لهذا كان إيجادك ووجودك؛ إنما أرادك الله سبحانه لتنفذ رسالة الإصلاح على هذه الأرض، ذلك الإصلاح الذي تغيّر به كلّ سيء أراده الشيطان.

    المقال كاملاً »

  • ● لسان الحكمة (4)

    أربعةٌ يحاربون الله وهو محاربهم حتى ينتصر منهم: الباغي، وآكل مال اليتيم، والمعادي لأولياء الله، والمُفرّق بين المتحابّين فإنه ربيب الشيطان. اخلع ثياب الرّاحة، والبس ثياب الجدّ، واستعد للرّحيل، فإنّ الأنفاس معدودة، وأعظم ما يحيي القلب ذكر الموت، والبكاء على الذنب. إذا فَـتَـح لك باباً إلى ذكره، فاعلم أنّهُ قد فَـتَـح لك سبعين باباً إلى ولايته.. الذكر زكاة اللسان، والصيام زكاة الأبدان، والصلاة رَوحٌ ورَيحان، وأكثر ما يُرغّب في الآخرة قراءة القرآن. الذكر حياة القلب، والمحبة مرتعه، والفكر غذاؤه، والجلوس مع الصالحين دواؤه.

    المقال كاملاً »

  • ● ما غرّك بربك الكريم

    إلهي أنت الواحد الموحّد في السموات والأرضين، جلّ شأنك في علاك وتقدّس، وعزّ جنابك بالسرّ الأقدس، هابتك الأملاك والخلائق والجمادات وكلّ شيءٍ بتسبيحك وبحمدك تنفّس.. وأشهد بعلوّك وقدسك ومجدك وارتفاعك وعظمتك وجبروتك وكبريائك.. لا إله إلا أنت وحدك، لا يُؤمن مكرك، ولا يُرتجى غيرك.. ما أجلّ الله وأعظمه في قلوب أصفيائه وأحبابه!! إن وقفوا بين يديه في صلاتهم تراهم خاشعين خاضعين لما عرفوا منه سبحانه، وإن ذكروه فهم الهائمون به، المشتاقون إليه، وكأنّ أفئدتهم ستنخلع من بين أضلعهم..

    المقال كاملاً »

ترتيب المواضيع في الأقسام بناء على
الأحدث نشرا عشوائيا أكثر قراءة اكثر تعليقا
روضات الهدى : الأقسام التي تعنى بمواضيع مقتطفة ومنتقاة من روضات بساتين الهدى والموعظة الحسنة من كلام الحكمة وأحسن القصص وملفات الفيديو التي تنير الطريق وتزيد الإنسان هداية وقربا

لسان الحكمة (3)

ثلاثة كذّبهم حتى لو كانوا صادقين: المُغتاب أخيه، والنمّام، ومن يمدحك في وجهك بما ليس فيك. وثلاثة صدّقهم ولو كانوا كاذبين: من أراد الإصلاح بينك وبين خصمك، ومن نصحك لآخرتك، والذي يذكر لك عيوبك قبل أن يذكر لك محاسنك… أربعٌ يورثن الغنى: عدم الحزن على المفقود، والشكر على الموجود، والرضا بالمعبود، والعمل لدار الخلود. سُئـِلت يوماً عن الصبر والتوكل والرضا ؟ فقلت: اعلم أن الصّـبر هو تحمل المكاره شوقاً إلى موعودٍ غائب، أوله طرح الدّعوى وترك البثّ والشكوى. والرضا هو ترك الاختيار فرحاً بمواقع الأقدار.. والتوكل هو التبرّئ من الحول والقوة على بساط التوحيد... المزيد

لسان الحكمة (4)

أربعةٌ يحاربون الله وهو محاربهم حتى ينتصر منهم: الباغي، وآكل مال اليتيم، والمعادي لأولياء الله، والمُفرّق بين المتحابّين فإنه ربيب الشيطان. اخلع ثياب الرّاحة، والبس ثياب الجدّ، واستعد للرّحيل، فإنّ الأنفاس معدودة، وأعظم ما يحيي القلب ذكر الموت، والبكاء على الذنب. إذا فَـتَـح لك باباً إلى ذكره، فاعلم أنّهُ قد فَـتَـح لك سبعين باباً إلى ولايته.. الذكر زكاة اللسان، والصيام زكاة الأبدان، والصلاة رَوحٌ ورَيحان، وأكثر ما يُرغّب في الآخرة قراءة القرآن. الذكر حياة القلب، والمحبة مرتعه، والفكر غذاؤه، والجلوس مع الصالحين دواؤه... المزيد

لسان الحكمة (5)

إنّ لله عباداً أبدانهم أرضيّة (1)، وأرواحهم سماويّة (2)، وقلوبهم عرشيّة (3)، وصدورهم لوحيّة (4)، وأسرارهم جبروتية (5)، يتقلّبون في أبحر النور، فكلامهم من نور، وصمتهم من نور، ومجلسهم من نور، وممشاهم من نور، تُطوى السموات والأرضون وقلوبهم لا تطوى، وتفنى الأكوان ومحبتهم لا تفنى، هم أصفياء الحق من الخلق، ترغب الملائكة في خلّتهم، وتمسحهم بأجنحتها، تستجير النّار من نورهم كما يستجير العصاة من حرّها (6)، هم الشافعون والمشفّعُون، هم عند الله كبعض ملائكته... المزيد

لسان الحكمة (2)

كن شفوقاً رءوفا، رحيماً عطوفا، واقضِ نهارك في الشفقة على الخلق، وليلك موهوبٌ في خدمة الحق.. واجعل أسوتك في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كانت أمّته همّه الشاغل، ولذلك أُعطي الشفاعة، فكن من وَرَثة الرحمة المحمدية، واجعل أمّته همّك كما كانت همّه، واسأل الله لهم الرحمة والمغفرة في كل خلواتك مع الله، وبلّل بدموعك قلبك داعياً بصدقٍ لهم فعسى أن تضيء بنور دموعك صحفهم، لأنّ محمداً صلى الله عليه وسلم كان رحمةً مهداة، وخاطبه الحقّ: (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين).... المزيد

لسان الحكمة (1)

اعلم وفقك الله لسبيل هدايته وإرشاد الخلق إلى لبّ العلم به "أنَّ المأذون مأمون" لأّن الحقّ هو من أذن له، وهذا على سبيل التكليف لا التشريف، فلّماكلّفهُ إليه وكّلهُ، (ألا إنّ أولياء اللهِ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون)، فإياك أن ترى لنفسك شرفاً على خلق الله بذلك، فإنّك إن فعلتَ حُرمتَ فضله، بل عليك أن تنظر دائماً لتوفيق الله لك فتشكره على ما أنعم به عليك، وتدعو لغيرك بأن يوفّقهم كما وفقك.. المزيد

اظهار جميع الاقسام
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة