مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



  • ● حقوق الزوج والزوجة

    حق الزوج على زوجته الطاعة في ما يأمر وحفظه وحفظ ماله والقيام بأمور منزله وأسرته وأن تعمل على راحته ولا تتحدث عنه في غيبته وأن تكون لباساً له وستراً وعوناً ورفقاً وأن لا يرى منها إلا ما يحب وأن لا يسمع منها إلا ما يحب، كما أن من حقه عليها أن تعينه على نوائب الدهر وأن ترشده إذا أخطأ وأن تكون نعم الصاحبة والخليلة له، وأن تصبر عليه إذا غضب وأن ترفق به إذا تعب وأن تدعو له أن يوفقه الله ويصلحه ويسدده.. أما حق الزوجة على زوجها فأن يرعاها بحق الله وأن يكون قائماً عليها بأمانة الله، وأن ينفق عليها من سعته وأن يوفر له مبيتاً طيباً وأن لا يثقل عليها في الأمور وأن يوسع عليها ويشرح صدره لها وأن يكون رحيماً بها وأن لا يسخر منها ولا يشتمها ولا يحقرها ولا يذكرها بسوء أبداً

    المقال كاملاً »

  • ● لسان الحكمة (4)

    أربعةٌ يحاربون الله وهو محاربهم حتى ينتصر منهم: الباغي، وآكل مال اليتيم، والمعادي لأولياء الله، والمُفرّق بين المتحابّين فإنه ربيب الشيطان. اخلع ثياب الرّاحة، والبس ثياب الجدّ، واستعد للرّحيل، فإنّ الأنفاس معدودة، وأعظم ما يحيي القلب ذكر الموت، والبكاء على الذنب. إذا فَـتَـح لك باباً إلى ذكره، فاعلم أنّهُ قد فَـتَـح لك سبعين باباً إلى ولايته.. الذكر زكاة اللسان، والصيام زكاة الأبدان، والصلاة رَوحٌ ورَيحان، وأكثر ما يُرغّب في الآخرة قراءة القرآن. الذكر حياة القلب، والمحبة مرتعه، والفكر غذاؤه، والجلوس مع الصالحين دواؤه.

    المقال كاملاً »

  • ● معاني التسبيح والتقديس لصاحب الجلالة

    التسبيح هو التنزيه مع العلو فمعنى سبحان الله أي تعالى الله عن كل نقص.. والتقديس هو الطهارة مع النور.. ربما يكون المعنيان قريبان من بعضهما ولكن هناك خط رفيع بينهما.. أهل الله يفرقون بين السبوحية بأنها حجب النور التي احتجب بها الحق عن الأكوان، ومنها سبوحيات الوجه، وهي أنوار حارقة لا يستطيع الملائكة حتى الاقتراب منها.. والقداسة هي أعلى درجة حيث أنها تتعلق بالذات العلية.. فالسبوحية حجاب عن القدسية.. فالتقديس أعلى من التسبيح لأن السبوحية أنوار الذات والقدسية تتعلق بالذات العلية نفسها.. وعندما نقول سبحان الله وبحمده.. أي ننزه الله بالثناء عليه ..

    المقال كاملاً »

  • ● خافيات العيوب..

    كم يلجأ الكثيرون إلى إخفاء ما يجدونه من عيوب فضلاً عن إزالتها والتخلص منها!. فالبعض يرهقون أنفسهم بين إجهاد وسهر، فتجدهم يتناولون المنبهات ليتغلبوا على إجهادهم ويتناولون المسكنات لإبراء صداعهم، ولو أنهم أخذوا القسط الكافي من الراحة وأراحوا أجسادهم لما اضطروا لتناول كلّ ذلك.

    المقال كاملاً »

  • ● الفرق بين العقائد والحقائق وبين التوحيد والتفريد وهل التوحيد عقيدة

    أمّا الفرق بين العقائد والحقائق، فالعقائد هي جمع عقيدة وهي ما يعتقده المرء إيماناً ويعقد عليه قلبه، أما الحقائق فهي بواطن الأمور التي جعلها الله من حضرة اسمه (الحق).. والعقيدة من "عقد" فهي عقد بين المرء وربه ومقتضى هذا العقد هو الدّين.. والدّين هو ما يدان به المكلّف يوم الدينونة؛ لذا فالعقيدة تستوجب الإيمان والعمل.. وكل اعتقاد يؤثر في عبودية المرء فهو عقيدة، فإن لم يؤثر في عبوديته فيسمى اعتقاداً وليس عقيدة.. وهذه الاعتقادات تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ، فإن أخطأت تسمى ظنا، وإن الظنّ لا يغني من الحق شيئاً..

    المقال كاملاً »

  • ● منهاج الكفاية إلى سبيل الهداية

    اجعل لكل عمل تعمله قانونا، ولكل فعل أدبا، ولكل علاقة حقا، ولكل عقد شرطا، ولكل شرط التزاما، ولكل منهج كتابا، ولكل فوضى نظاما، ولكل نظام رقابة، ولكل خطر حيطة، ولكل شك يقينا، ولكل يقين بيّنة، ولكل ظن تأكيدا، ولكل مهمة إتقانا، ولكل إتقان شهادة، ولكل شهادة تصديقا، ولكل حرام دليلا، ولكل عقوبة تحذيرا، ولكل تكليف تيسيرا، ولكل حُكم ميزانا، ولكل ميزان معيارا، ولكل معيار مقياسا، ولكل تحسين قياسا، ولكل أداء تقييما، ولكل تقييم تقويما، ولكل خطأ تصحيحا، ولكل تقدم تشجيعا، ولكل تراجع تحفيزا، ولكل بداية توضيحا، ولكل علاج تشخيصا، ولكل كتاب تلخيصا، ولكل تعدد تصنيفا

    المقال كاملاً »

  • ● الاسلام والايمان والاحسان

    الإسلام والإيمان والإحسان هي ثلاث دوائر، فدائرة الإسلام وهي الدائرة الأكبر، ثم دائرة الإيمان، وتليهما الإحسان.. أما الإسلام فهو دائرة الشريعة والأحكام وهذه يستوي فيها المسلمون، والإيمان هو دائرة الطريقة والأخلاق وهذه لمن تزكى منهم، أما الإحسان فهو دائرة الحقيقة وهي لمن تولى الله وتولاه الله.. فبالإسلام يبدد الله ظلمات نفسك، وبالإيمان يملأ بالنور قلبك

    المقال كاملاً »

ترتيب المواضيع في الأقسام بناء على
الأحدث نشرا عشوائيا أكثر قراءة اكثر تعليقا
روضات الهدى : الأقسام التي تعنى بمواضيع مقتطفة ومنتقاة من روضات بساتين الهدى والموعظة الحسنة من كلام الحكمة وأحسن القصص وملفات الفيديو التي تنير الطريق وتزيد الإنسان هداية وقربا

لسان الحكمة (3)

ثلاثة كذّبهم حتى لو كانوا صادقين: المُغتاب أخيه، والنمّام، ومن يمدحك في وجهك بما ليس فيك. وثلاثة صدّقهم ولو كانوا كاذبين: من أراد الإصلاح بينك وبين خصمك، ومن نصحك لآخرتك، والذي يذكر لك عيوبك قبل أن يذكر لك محاسنك… أربعٌ يورثن الغنى: عدم الحزن على المفقود، والشكر على الموجود، والرضا بالمعبود، والعمل لدار الخلود. سُئـِلت يوماً عن الصبر والتوكل والرضا ؟ فقلت: اعلم أن الصّـبر هو تحمل المكاره شوقاً إلى موعودٍ غائب، أوله طرح الدّعوى وترك البثّ والشكوى. والرضا هو ترك الاختيار فرحاً بمواقع الأقدار.. والتوكل هو التبرّئ من الحول والقوة على بساط التوحيد... المزيد

لسان الحكمة (4)

أربعةٌ يحاربون الله وهو محاربهم حتى ينتصر منهم: الباغي، وآكل مال اليتيم، والمعادي لأولياء الله، والمُفرّق بين المتحابّين فإنه ربيب الشيطان. اخلع ثياب الرّاحة، والبس ثياب الجدّ، واستعد للرّحيل، فإنّ الأنفاس معدودة، وأعظم ما يحيي القلب ذكر الموت، والبكاء على الذنب. إذا فَـتَـح لك باباً إلى ذكره، فاعلم أنّهُ قد فَـتَـح لك سبعين باباً إلى ولايته.. الذكر زكاة اللسان، والصيام زكاة الأبدان، والصلاة رَوحٌ ورَيحان، وأكثر ما يُرغّب في الآخرة قراءة القرآن. الذكر حياة القلب، والمحبة مرتعه، والفكر غذاؤه، والجلوس مع الصالحين دواؤه... المزيد

لسان الحكمة (5)

إنّ لله عباداً أبدانهم أرضيّة (1)، وأرواحهم سماويّة (2)، وقلوبهم عرشيّة (3)، وصدورهم لوحيّة (4)، وأسرارهم جبروتية (5)، يتقلّبون في أبحر النور، فكلامهم من نور، وصمتهم من نور، ومجلسهم من نور، وممشاهم من نور، تُطوى السموات والأرضون وقلوبهم لا تطوى، وتفنى الأكوان ومحبتهم لا تفنى، هم أصفياء الحق من الخلق، ترغب الملائكة في خلّتهم، وتمسحهم بأجنحتها، تستجير النّار من نورهم كما يستجير العصاة من حرّها (6)، هم الشافعون والمشفّعُون، هم عند الله كبعض ملائكته... المزيد

لسان الحكمة (2)

كن شفوقاً رءوفا، رحيماً عطوفا، واقضِ نهارك في الشفقة على الخلق، وليلك موهوبٌ في خدمة الحق.. واجعل أسوتك في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كانت أمّته همّه الشاغل، ولذلك أُعطي الشفاعة، فكن من وَرَثة الرحمة المحمدية، واجعل أمّته همّك كما كانت همّه، واسأل الله لهم الرحمة والمغفرة في كل خلواتك مع الله، وبلّل بدموعك قلبك داعياً بصدقٍ لهم فعسى أن تضيء بنور دموعك صحفهم، لأنّ محمداً صلى الله عليه وسلم كان رحمةً مهداة، وخاطبه الحقّ: (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين).... المزيد

لسان الحكمة (1)

اعلم وفقك الله لسبيل هدايته وإرشاد الخلق إلى لبّ العلم به "أنَّ المأذون مأمون" لأّن الحقّ هو من أذن له، وهذا على سبيل التكليف لا التشريف، فلّماكلّفهُ إليه وكّلهُ، (ألا إنّ أولياء اللهِ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون)، فإياك أن ترى لنفسك شرفاً على خلق الله بذلك، فإنّك إن فعلتَ حُرمتَ فضله، بل عليك أن تنظر دائماً لتوفيق الله لك فتشكره على ما أنعم به عليك، وتدعو لغيرك بأن يوفّقهم كما وفقك.. المزيد

اظهار جميع الاقسام
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة