مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



  • ● الاستثمار في الوقت

    لقد اهتم ديننا العظيم بالوقت وأولاه عناية تامة، ويتضح ذلك في العديد من النصوص، فيكفي أن الفرائض وأركان الدين قد قرنت بالأوقات، فالشهادتين في العمر مرة والصلوات خمس مرات في اليوم والزكاة مرة في العام إن حال الحول، والصوم مرة في العام كذلك، والحج مرة في العمر إن توفرت الاستطاعة لذلك..

    المقال كاملاً »

  • ● نفائس السرّ في تفسير سورة (إنّا أنزلناه في ليلة القدر)

    الحمد لله قاهر الأكوان، القائم بفردانيته بالعزّ والسلطان، تجلّى بالنور السرمديّ فسجد له الزمان والمكان، وشهد لنفسه بالوحدانية فلا حجّة لغيره في الوجود ولا برهان، سبحانه أنزل الأمر من حضرة العلم إلى حضرة كُن فكان، ووهبه سرّ البقاء فبسرّه القدسيّ قام وكان، لا يغيب حضوره، ولا تحجب الجوامد نوره، ولا يغلبه قويّ ولا يعجزه ذو شان، جليلٌ ذكره، باهرٌ سرّه، مخيفٌ قهره، عظيمٌ أمره، لا يحصي قدْره إنسٌ ولا جان، أشهد وأُقرّ بأنّه الواحد الأحد الفرد الصمد لا إله إلاّ هو الحنّان المنّان..

    المقال كاملاً »

  • ● هل العارف بالله معصوم من الخطأ

    قبل أن نجيب عن هذا السؤال الذي ربما يتراود للكثيرين من الأشخاص، لا بدّ من توضيح ماهيّة المعرفة. فالمعرفة هي درجة رفيعة من العلاقة بالله تعالى تبعث على تعظيم قدر الله في القلب.. فمن زاد على ذلك في وصف العارفين بالله فجعلهم كما الآلهة التي تمشي على الأرض فقد تعدّى في وصفه؛ لأنّ المعرفة هي مجرّد علاقة قلبية عميقة مع الله تعالى، ولكن العارف بالله لم يصلها إلاّ بعدما عرف قدر مولاه وجاهد قلبه على الصبر على البلاء والقناعة بالعطاء والرضا بالقضاء وخضع لتقدير مولاه وأصبح مردّ أمره إلى الله تعالى..

    المقال كاملاً »

  • ● الاسلام والايمان والاحسان

    الإسلام والإيمان والإحسان هي ثلاث دوائر، فدائرة الإسلام وهي الدائرة الأكبر، ثم دائرة الإيمان، وتليهما الإحسان.. أما الإسلام فهو دائرة الشريعة والأحكام وهذه يستوي فيها المسلمون، والإيمان هو دائرة الطريقة والأخلاق وهذه لمن تزكى منهم، أما الإحسان فهو دائرة الحقيقة وهي لمن تولى الله وتولاه الله.. فبالإسلام يبدد الله ظلمات نفسك، وبالإيمان يملأ بالنور قلبك

    المقال كاملاً »

  • ● لسان الحكمة (3)

    ثلاثة كذّبهم حتى لو كانوا صادقين: المُغتاب أخيه، والنمّام، ومن يمدحك في وجهك بما ليس فيك. وثلاثة صدّقهم ولو كانوا كاذبين: من أراد الإصلاح بينك وبين خصمك، ومن نصحك لآخرتك، والذي يذكر لك عيوبك قبل أن يذكر لك محاسنك… أربعٌ يورثن الغنى: عدم الحزن على المفقود، والشكر على الموجود، والرضا بالمعبود، والعمل لدار الخلود. سُئـِلت يوماً عن الصبر والتوكل والرضا ؟ فقلت: اعلم أن الصّـبر هو تحمل المكاره شوقاً إلى موعودٍ غائب، أوله طرح الدّعوى وترك البثّ والشكوى. والرضا هو ترك الاختيار فرحاً بمواقع الأقدار.. والتوكل هو التبرّئ من الحول والقوة على بساط التوحيد.

    المقال كاملاً »

  • ● الفطرة وأهميتها في التربية

    إن العناية المحمدية بالنشء والشخصية تتجلى منذ أول مرحلة من مراحل الإنسان عند الولادة وهي الفطرة. والفطرة هي النور الأول التي خلق الله الإنسان عليها وبتعريف أوضح هي الصفاء النابع من الروح الذي لم يشوبه شائبة من الشوائب كالشرك والذنوب، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم الجامع: (ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء) ثم يقول أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم (فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله)

    المقال كاملاً »

  • ● الطعام الطيب وعلاقته بالصحة وبناء الشخصية

    لقد عُني رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بالناحية الصحية لدى البشر؛ لأن الجسم الصحيح المعافى له القدرة على الإنتاج أفضل من الجسم العليل: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ). ومن أهم دعائم الصحة لدى الإنسان: الطعام الطيب.. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يأكل إلا الطيّب؛ لأن الجوف إذا دخله الطيب لم يخرج منه سوى الطيب؛ ولهذا دعا أمته إلى أكل الحلال الصرف، ولم يسمح الشرع بتناول الخبيث، وجعل كلّ خبيث محرّما؛ لأنّه يؤثر على الشخصية وتصرفاتها

    المقال كاملاً »

ترتيب المواضيع في الأقسام بناء على
الأحدث نشرا عشوائيا أكثر قراءة اكثر تعليقا
روضات الهدى : الأقسام التي تعنى بمواضيع مقتطفة ومنتقاة من روضات بساتين الهدى والموعظة الحسنة من كلام الحكمة وأحسن القصص وملفات الفيديو التي تنير الطريق وتزيد الإنسان هداية وقربا

لسان الحكمة (3)

ثلاثة كذّبهم حتى لو كانوا صادقين: المُغتاب أخيه، والنمّام، ومن يمدحك في وجهك بما ليس فيك. وثلاثة صدّقهم ولو كانوا كاذبين: من أراد الإصلاح بينك وبين خصمك، ومن نصحك لآخرتك، والذي يذكر لك عيوبك قبل أن يذكر لك محاسنك… أربعٌ يورثن الغنى: عدم الحزن على المفقود، والشكر على الموجود، والرضا بالمعبود، والعمل لدار الخلود. سُئـِلت يوماً عن الصبر والتوكل والرضا ؟ فقلت: اعلم أن الصّـبر هو تحمل المكاره شوقاً إلى موعودٍ غائب، أوله طرح الدّعوى وترك البثّ والشكوى. والرضا هو ترك الاختيار فرحاً بمواقع الأقدار.. والتوكل هو التبرّئ من الحول والقوة على بساط التوحيد... المزيد

لسان الحكمة (4)

أربعةٌ يحاربون الله وهو محاربهم حتى ينتصر منهم: الباغي، وآكل مال اليتيم، والمعادي لأولياء الله، والمُفرّق بين المتحابّين فإنه ربيب الشيطان. اخلع ثياب الرّاحة، والبس ثياب الجدّ، واستعد للرّحيل، فإنّ الأنفاس معدودة، وأعظم ما يحيي القلب ذكر الموت، والبكاء على الذنب. إذا فَـتَـح لك باباً إلى ذكره، فاعلم أنّهُ قد فَـتَـح لك سبعين باباً إلى ولايته.. الذكر زكاة اللسان، والصيام زكاة الأبدان، والصلاة رَوحٌ ورَيحان، وأكثر ما يُرغّب في الآخرة قراءة القرآن. الذكر حياة القلب، والمحبة مرتعه، والفكر غذاؤه، والجلوس مع الصالحين دواؤه... المزيد

لسان الحكمة (5)

إنّ لله عباداً أبدانهم أرضيّة (1)، وأرواحهم سماويّة (2)، وقلوبهم عرشيّة (3)، وصدورهم لوحيّة (4)، وأسرارهم جبروتية (5)، يتقلّبون في أبحر النور، فكلامهم من نور، وصمتهم من نور، ومجلسهم من نور، وممشاهم من نور، تُطوى السموات والأرضون وقلوبهم لا تطوى، وتفنى الأكوان ومحبتهم لا تفنى، هم أصفياء الحق من الخلق، ترغب الملائكة في خلّتهم، وتمسحهم بأجنحتها، تستجير النّار من نورهم كما يستجير العصاة من حرّها (6)، هم الشافعون والمشفّعُون، هم عند الله كبعض ملائكته... المزيد

لسان الحكمة (2)

كن شفوقاً رءوفا، رحيماً عطوفا، واقضِ نهارك في الشفقة على الخلق، وليلك موهوبٌ في خدمة الحق.. واجعل أسوتك في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كانت أمّته همّه الشاغل، ولذلك أُعطي الشفاعة، فكن من وَرَثة الرحمة المحمدية، واجعل أمّته همّك كما كانت همّه، واسأل الله لهم الرحمة والمغفرة في كل خلواتك مع الله، وبلّل بدموعك قلبك داعياً بصدقٍ لهم فعسى أن تضيء بنور دموعك صحفهم، لأنّ محمداً صلى الله عليه وسلم كان رحمةً مهداة، وخاطبه الحقّ: (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين).... المزيد

لسان الحكمة (1)

اعلم وفقك الله لسبيل هدايته وإرشاد الخلق إلى لبّ العلم به "أنَّ المأذون مأمون" لأّن الحقّ هو من أذن له، وهذا على سبيل التكليف لا التشريف، فلّماكلّفهُ إليه وكّلهُ، (ألا إنّ أولياء اللهِ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون)، فإياك أن ترى لنفسك شرفاً على خلق الله بذلك، فإنّك إن فعلتَ حُرمتَ فضله، بل عليك أن تنظر دائماً لتوفيق الله لك فتشكره على ما أنعم به عليك، وتدعو لغيرك بأن يوفّقهم كما وفقك.. المزيد

اظهار جميع الاقسام
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة