مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



  • ● لسان الحكمة (1)

    اعلم وفقك الله لسبيل هدايته وإرشاد الخلق إلى لبّ العلم به "أنَّ المأذون مأمون" لأّن الحقّ هو من أذن له، وهذا على سبيل التكليف لا التشريف، فلّماكلّفهُ إليه وكّلهُ، (ألا إنّ أولياء اللهِ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون)، فإياك أن ترى لنفسك شرفاً على خلق الله بذلك، فإنّك إن فعلتَ حُرمتَ فضله، بل عليك أن تنظر دائماً لتوفيق الله لك فتشكره على ما أنعم به عليك، وتدعو لغيرك بأن يوفّقهم كما وفقك

    المقال كاملاً »

  • ● الخوف.. الخشية.. الهيبة.. الرهبة

    يقول الله سبحانه: (إنما ذلكم الشيطان يخوّف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين).. الخوف هو شعور يمكن أن يكون من الله ويمكن أن يكون من غيره سبحانه..وكم يشعر الكثيرون من الناس بالخوف بسبب أوهام وتخيلات في رؤوسهم، وربما كانت خوفاً من المجهول.. فإن ما يشعر به المرء من ذلك الخوف هو عبارة عن سموم ينفثها الشيطان في نفسه فاستقرّت هناك، فهي كالأرياح السوداء التي تتطاير داخله فتزعجه خوفاً.

    المقال كاملاً »

  • ● مبادئ في التربية، ونظرية العقاب

    إذا أردت أن تكون موفقاً في التربية، فعليك أن تثري المكوّنات الأساسية لدى كلّ إنسان: الروح والعقل والقلب والنفس وذلك بالعلم والحكمة والإيمان والرحمة، وعليك أن تطلق طاقات من هم تحت تربيتك ورعايتك أو من هم في محيطك، فلا تفكّر لهم فحسب ولكن علّمهم كيف يفكّرون وكيف يولّدون الأفكار

    المقال كاملاً »

  • ● رسالة في الأصول الفقهية والقواعد التشريعية

    نظراً لأنّ الفقه هو من أهمّ الأمور التي بدأت في النضوب من القلوب، ونظراً لأهمية هذا العلم خاصة وأنه علم الأحكام والحلال والحرام، فعلى تطبيقه نُحاسب غداً بين يدي المولى الكريم الرحيم، فإنه قد صار لازماً علينا أن نأخذ منه ما يقينا من عذابه سبحانه.. فإنّ الحق سبحانه دعا إلى تعلّم الفقه في كتابه العزيز فقال: (فلولا نفر من كلّ فرقةٍ منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون)، وكم من حديث أشاد بتعلّم الفقه، فيقول عليه الصلاة والسلام: (من يرد الله به خيراً يفقه في الدين)، وقال كذلك المصطفى الأمين عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم: (فقيه واحد أشدّ على الشيطان من ألف عابد)..

    المقال كاملاً »

  • ● الصدق في محبة الخلق وعدم الكره لهم والحقد عليهم

    اعلم وفقك الله لسبيل هدايته أنّ الصدق هو زينة العارفين، ومبتغى الأولياء الصالحين، زيّنوا به أعمالهم، وأناروا به طريقهم، فصارت قلوبهم قلوباً عرشية، وأرواحهم أرواحاً قدسية، يجلسون في حضرة الجليل تحت سلطان الخشية، ويحدّقون بأنوار البهاء غارقين بمطالعة الهيبة، على رؤوسهم تيجان العز، تصادقهم الملائكة على ما نالوا، وتعجب من أحوالهم على ما عرفوا، فطوبى لمن حذى حذوهم واهتدى بهديهم..

    المقال كاملاً »

  • ● الإحباط في العمل وعلاجه

    الاحباط في العمل يحدث كثيراً، ممّا يؤدي -في معظم الأحوال- إلى التقصير، وغيره.. ولكن يجب أن نعلم أن الاحباط هو أمر نفسيّ يؤثر على الانتاجية والأداء، ولا يمكن لأحد أن يمنعه ولكن يمكننا أن نقلل منه، ونعالج ما حدث من تقصير نتيجة ما أصابنا من إحباط.. فأوّل الأمر عليك أن تعلم أن هذا العمل الذي أنت فيه هو واجب عليك؛ لأنك تتقاضى أجرتك عليه

    المقال كاملاً »

ترتيب المواضيع في الأقسام بناء على
الأحدث نشرا عشوائيا أكثر قراءة اكثر تعليقا
روضات الهدى : الأقسام التي تعنى بمواضيع مقتطفة ومنتقاة من روضات بساتين الهدى والموعظة الحسنة من كلام الحكمة وأحسن القصص وملفات الفيديو التي تنير الطريق وتزيد الإنسان هداية وقربا

لسان الحكمة (3)

ثلاثة كذّبهم حتى لو كانوا صادقين: المُغتاب أخيه، والنمّام، ومن يمدحك في وجهك بما ليس فيك. وثلاثة صدّقهم ولو كانوا كاذبين: من أراد الإصلاح بينك وبين خصمك، ومن نصحك لآخرتك، والذي يذكر لك عيوبك قبل أن يذكر لك محاسنك… أربعٌ يورثن الغنى: عدم الحزن على المفقود، والشكر على الموجود، والرضا بالمعبود، والعمل لدار الخلود. سُئـِلت يوماً عن الصبر والتوكل والرضا ؟ فقلت: اعلم أن الصّـبر هو تحمل المكاره شوقاً إلى موعودٍ غائب، أوله طرح الدّعوى وترك البثّ والشكوى. والرضا هو ترك الاختيار فرحاً بمواقع الأقدار.. والتوكل هو التبرّئ من الحول والقوة على بساط التوحيد... المزيد

لسان الحكمة (4)

أربعةٌ يحاربون الله وهو محاربهم حتى ينتصر منهم: الباغي، وآكل مال اليتيم، والمعادي لأولياء الله، والمُفرّق بين المتحابّين فإنه ربيب الشيطان. اخلع ثياب الرّاحة، والبس ثياب الجدّ، واستعد للرّحيل، فإنّ الأنفاس معدودة، وأعظم ما يحيي القلب ذكر الموت، والبكاء على الذنب. إذا فَـتَـح لك باباً إلى ذكره، فاعلم أنّهُ قد فَـتَـح لك سبعين باباً إلى ولايته.. الذكر زكاة اللسان، والصيام زكاة الأبدان، والصلاة رَوحٌ ورَيحان، وأكثر ما يُرغّب في الآخرة قراءة القرآن. الذكر حياة القلب، والمحبة مرتعه، والفكر غذاؤه، والجلوس مع الصالحين دواؤه... المزيد

لسان الحكمة (5)

إنّ لله عباداً أبدانهم أرضيّة (1)، وأرواحهم سماويّة (2)، وقلوبهم عرشيّة (3)، وصدورهم لوحيّة (4)، وأسرارهم جبروتية (5)، يتقلّبون في أبحر النور، فكلامهم من نور، وصمتهم من نور، ومجلسهم من نور، وممشاهم من نور، تُطوى السموات والأرضون وقلوبهم لا تطوى، وتفنى الأكوان ومحبتهم لا تفنى، هم أصفياء الحق من الخلق، ترغب الملائكة في خلّتهم، وتمسحهم بأجنحتها، تستجير النّار من نورهم كما يستجير العصاة من حرّها (6)، هم الشافعون والمشفّعُون، هم عند الله كبعض ملائكته... المزيد

لسان الحكمة (2)

كن شفوقاً رءوفا، رحيماً عطوفا، واقضِ نهارك في الشفقة على الخلق، وليلك موهوبٌ في خدمة الحق.. واجعل أسوتك في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كانت أمّته همّه الشاغل، ولذلك أُعطي الشفاعة، فكن من وَرَثة الرحمة المحمدية، واجعل أمّته همّك كما كانت همّه، واسأل الله لهم الرحمة والمغفرة في كل خلواتك مع الله، وبلّل بدموعك قلبك داعياً بصدقٍ لهم فعسى أن تضيء بنور دموعك صحفهم، لأنّ محمداً صلى الله عليه وسلم كان رحمةً مهداة، وخاطبه الحقّ: (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين).... المزيد

لسان الحكمة (1)

اعلم وفقك الله لسبيل هدايته وإرشاد الخلق إلى لبّ العلم به "أنَّ المأذون مأمون" لأّن الحقّ هو من أذن له، وهذا على سبيل التكليف لا التشريف، فلّماكلّفهُ إليه وكّلهُ، (ألا إنّ أولياء اللهِ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون)، فإياك أن ترى لنفسك شرفاً على خلق الله بذلك، فإنّك إن فعلتَ حُرمتَ فضله، بل عليك أن تنظر دائماً لتوفيق الله لك فتشكره على ما أنعم به عليك، وتدعو لغيرك بأن يوفّقهم كما وفقك.. المزيد

اظهار جميع الاقسام
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة