مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



  • ● الاستثمار في الوقت

    لقد اهتم ديننا العظيم بالوقت وأولاه عناية تامة، ويتضح ذلك في العديد من النصوص، فيكفي أن الفرائض وأركان الدين قد قرنت بالأوقات، فالشهادتين في العمر مرة والصلوات خمس مرات في اليوم والزكاة مرة في العام إن حال الحول، والصوم مرة في العام كذلك، والحج مرة في العمر إن توفرت الاستطاعة لذلك..

    المقال كاملاً »

  • ● أيها العبد.. هل إلى رجوع من سبيل ؟

    أنزل الله جلّ وعلا في بعض كلامه: "عبدي.. أذكركَ وتنساني، أستركَ ولا ترعاني، لو أمرتُ الأرض لابتلعَتكَ من حينها، أو البحار لأغرقتكَ في معينها، ولكن أحميك بقدرتي، وأمدّك بقوتي، وأؤخرك إلى أجلٍ أجلتُه، ووقتٍ وقتُه، فلا بدّ لك من الورود عليّ، والوقوف بين يديّ.. اعدُد عليك أعمالك، وأذكّرك أفعالك، حتى إذا أيقنتَ بالبوار، وقلتَ لا محالة أنك من أهل النار، أوليتكَ غفراني، ومنحتكَ رضواني، وغفرتُ لك الذنوب والأوزار، وقلتُ: لا تحزن، فمن اجلك سمّيتُ نفسي الغفّار"

    المقال كاملاً »

  • ● اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ

    ولمّا دخل الإيمان القلب واعتمر بنور الرب، كان لا بد من السلوك إلى حضرته سبحانه، وهذا السلوك لا يتحقق إلاّ بالعمل الصالح. وفي كتاب الله آيات كثيرة قرن المولى الإيمان بالعمل الصالح؛ فلا يصحّ أحدهما إلاّ بالآخر، وإنّ نور الإيمان بالله في القلب لا يزع إلا بالخير ولا يدلّ صاحبه إلا على ما يزيده كمالاً على كمال..

    المقال كاملاً »

  • ● من أعرض عن الأعراض أدباً فهو الحكيم المتأدب

    لسان الورع يدعو إلى ترك الآفات ولسان التعبد يدعو إلى دوام الاجتهاد ، ولسان المحبة يدعو إلى الذوبان والهيمان والمحو ، ولسان التوحيد يدعو إلى الإثبات والصحو ، ومن أعرض عن الأعراض أدباً فهو الحكيم المتأدب

    المقال كاملاً »

  • ● مالك يوم الدين

    هو سبحانه مالك ذلك اليوم، وهو الملك بمقتضى اسمه (الرحمن) الذي يدلّ على السيادة.. ووصف نفسه بالمالك لهذا اليوم لأنه صاحب الصلاحية الوحيد فيه، فليس لأحد حُكمٌ على أحد لأنه المالك لمصائر الخلق. كما أنه ليس لأحد شفاعة لأحد إلاّ من بعد إذنه سبحانه؛ وإنّ الشفاعة لا يُعطاها فضلاً إلاّ الرحماء، الذين كانوا في دائرة (الرحمن الرحيم)، ولهذا قدّمها المولى على قوله: (مالك يوم الدّين)..

    المقال كاملاً »

  • ● لسان الحكمة (1)

    اعلم وفقك الله لسبيل هدايته وإرشاد الخلق إلى لبّ العلم به "أنَّ المأذون مأمون" لأّن الحقّ هو من أذن له، وهذا على سبيل التكليف لا التشريف، فلّماكلّفهُ إليه وكّلهُ، (ألا إنّ أولياء اللهِ لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون)، فإياك أن ترى لنفسك شرفاً على خلق الله بذلك، فإنّك إن فعلتَ حُرمتَ فضله، بل عليك أن تنظر دائماً لتوفيق الله لك فتشكره على ما أنعم به عليك، وتدعو لغيرك بأن يوفّقهم كما وفقك

    المقال كاملاً »

  • ● قوله تعالى (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى)..

    يقول الله سبحانه وتعالى: (وليس الذكر كالأنثى)، وربما يعتقد الكثيرون أن هذه الآية تعني الأفضلية للذكر على الأنثى.. ليس الذكر كالأنثى هي من ناحية التركيب الفسيولوجي.. وهذا التركيب الفسيولوجي يؤثر أحياناً على التركيبة النفسية.. فعلى سبيل المثال التغيرات النفسية لدى المرأة في فترات الحيض والنفاس والحمل وخلافه لا يشعر بها الذكر، و في بعض الأحيان يكون عند بعض النساء توجهات سلبية كسرعة الغضب والكراهية لأمور معينة وغير ذلك من الأمور..

    المقال كاملاً »

ترتيب المواضيع في الأقسام بناء على
الأحدث نشرا عشوائيا أكثر قراءة اكثر تعليقا
السلوك والحياة : الأقسام التي تعنى بما يحتاجه الإنسان للنجاح في الحياة ولعيش حياة كريمة وطيبة وصحية بالإضافة إلى مواضيع السلوك ولباقة التصرف مع الآخرين وفي المواقف المختلفة

إكسير الطب في قوله تعالى: (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب)

لقد كان سيدنا أيوب عليه السلام من أشد الناس مقاساة للمرض. وإن من يقرأ القرآن العظيم ليجد أن الرب سبحانه قد رحمه بأن دلّه على أمر كان فيه الشفاء لما عاناه عليه السلام في مرضه، فقد قال له المولى سبحانه وتعالى مرشداً: (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب) .. وفي هذه الدلالة الإلهية الكثير من الإعجاز الطبي، فإن الحق سبحانه قد دلّنا أن العديد من الأمراض يكون سببها الخمول الناتج عن بطء حركة الدم في الأوعية الدموية ممّا يقلل نسبة تبادل الغازات في الشعيرات التي تقع في نهايات الأطراف.... المزيد

الغذاء الصحي والاعتدال المزاجي في طبائع الأطعمة.

لقد سنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الأسس في النظام الغذائي الحكيم، فإنه عليه الصلاة والسلام جعل المعدة وعاء العافية ووعاء المرض (المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء) فعلى الإنسان أن لا يأكل كل ما يشتهي، لأنّ من الشهوة ما يسبب المرض والعلل، ولهذا فقد قال ربّ العزة في كتابه: (كلوا واشربوا ولا تسرفوا).. .. المزيد

النوم وأثره في الصحة

لا بدّ من إعطاء الجسم حظه ونصيبه الوافر من النوم والراحة، وذلك لأنّ الأعضاء بحاجة إلى السكون بعد المجهود الذي تبذله على مدار اليوم، ولهذا فقد سنّ لنا المولى سبحانه السكون في الليل والسعي على المعاش والنشاط في النهار بقوله: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا) - أي انتشاراً في طلب المعاش .. المزيد

فوائد في الطعام والنوم

اعلم وفقك الله أنّ كثرة الطعام مضرّة، فـ (ما ملأ ابن آدم وعاءً شرّاً من بطنه) والمعدة بيت الداء، والزيادة في الشبع منبت الآفات، فوجبة واحدة في اليوم تقيت، ووجبتين في اليوم إسراف، واحرص أن يكون طعامك فيه جميع احتياجات الجسم من كربوهيدرات وبروتينات ودهون وفيتامينات وأملاح، ونوّع في الطعام حتى لا تمرض، واحرص كذلك أن لا تنم بعد الأكل مباشرة إلاّ لو كان نوماً خفيفاً كنوم القيلولة، وأن لا تزيد قيلولتك عن ساعة إلى ساعة ونصف على الأكثر، وأن لا تنم متواصلاً في ليل أكثر من ست ساعات إلى سبع، والنوم المفيد قبل نصف الليل، فبعد ذلك تكون فائدته قليلة، وإياك ثمّ إياك من النوم في الفترة من بعد العصر إلى المغرب فإنها فترة لا يُحمد النوم فيها، ويمكن أن يصاب الإنسان بالخبل أو الجنون أو الحمق.... المزيد

الطعام الطيب وعلاقته بالصحة وبناء الشخصية

لقد عُني رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بالناحية الصحية لدى البشر؛ لأن الجسم الصحيح المعافى له القدرة على الإنتاج أفضل من الجسم العليل: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ). ومن أهم دعائم الصحة لدى الإنسان: الطعام الطيب.. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يأكل إلا الطيّب؛ لأن الجوف إذا دخله الطيب لم يخرج منه سوى الطيب؛ ولهذا دعا أمته إلى أكل الحلال الصرف، ولم يسمح الشرع بتناول الخبيث، وجعل كلّ خبيث محرّما؛ لأنّه يؤثر على الشخصية وتصرفاتها.. المزيد

حب الذات وتمجيد النفس

مجّد نفسك أيها الفاني فإنك لن تحظى حينها بمجد الربّ الذي أرادك لنفسه وأنت تريد كلّ شيء لنفسك.. تريد أن تبقى على قمة المجد ولست إلاّ هاوياً في دركات الظلام السحيق.. من مجّد نفسه تكالبت عليه الشياطين وأصبح صاحباً لها.... المزيد

لا يأكل طعامك إلا تقي

من أقوال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلّم: (لا يأكل طعامك إلّا تقي). إنك إن أعددت وليمة فأجرها ونورها يتبع نيّتك فإن كانت خالصة لله تعالى وتقبّلها الله سبحانه منك فإن لك أجراً ونوراً من الله تعالى لما قمت به من إطعام الطعام، أمّا البركة فهو يتبع نفوس الآكلين من تلك الوليمة.. كلما زادت النفوس طيبة كلما زادت البركة، فإن النفس المظلمة مضيعة للبركة لأنها نفس لم يخالطها النور، لهذا فإن دعوت أحداً إلى طعام فتأكد بأنه طيب النفس عفيف اللسان غير متأفف ولا ضيق الصدر، فعندها ستحل البركة في الطعام... المزيد

لا تكن حملاً على أحد

لا تكن حملاً على أحد، ولتحمل على كاهلك كلّ أحد، فليس ذو الأخلاق والأدب بالفظ الثقيل.. ولا تجعل الناس يضحكون في وجهك وهم لك كارهون، فلا أقبح للمرء من أن يجامله الناس وقلوبهم له لاعنة والأشدّ قبحاً أن يداريك الناس مخافة شرّك.... المزيد

خافيات العيوب..

كم يلجأ الكثيرون إلى إخفاء ما يجدونه من عيوب فضلاً عن إزالتها والتخلص منها!. فالبعض يرهقون أنفسهم بين إجهاد وسهر، فتجدهم يتناولون المنبهات ليتغلبوا على إجهادهم ويتناولون المسكنات لإبراء صداعهم، ولو أنهم أخذوا القسط الكافي من الراحة وأراحوا أجسادهم لما اضطروا لتناول كلّ ذلك... المزيد

من أعرض عن الأعراض أدباً فهو الحكيم المتأدب

لسان الورع يدعو إلى ترك الآفات ولسان التعبد يدعو إلى دوام الاجتهاد ، ولسان المحبة يدعو إلى الذوبان والهيمان والمحو ، ولسان التوحيد يدعو إلى الإثبات والصحو ، ومن أعرض عن الأعراض أدباً فهو الحكيم المتأدب .. المزيد

اظهار جميع الاقسام
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة