مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



  • ● وصية في فن القيادة والحكمة

    أوصيك أن تكون لله محبّاً، وبأمر الله قائماً، ولعباد الله ناصحاً، ولجمال الله مشاهداً، ولجلال الله منحنياً، ولرضا الله متعرّضاً، وبنعمة الله متحدّثاً، ولهدي رسول الله متّبعاً.. كن قائداً في مبادرتك، إيجابياً في تصرّفك، ذكيّاً في قرارك، متروّياً في حكمك، محفّزاً لغيرك، موقّراً للكبير، رحيماً بالصغير، رفقياً بالكلّ، حكيماً إذا تكلّمت، متبصّراً إذا سكت، واعلم أنّ المشورة لا تعارض العقل، بل تؤيّده وتسانده

    المقال كاملاً »

  • ● مبادئ في التربية، ونظرية العقاب

    إذا أردت أن تكون موفقاً في التربية، فعليك أن تثري المكوّنات الأساسية لدى كلّ إنسان: الروح والعقل والقلب والنفس وذلك بالعلم والحكمة والإيمان والرحمة، وعليك أن تطلق طاقات من هم تحت تربيتك ورعايتك أو من هم في محيطك، فلا تفكّر لهم فحسب ولكن علّمهم كيف يفكّرون وكيف يولّدون الأفكار

    المقال كاملاً »

  • ● لا تكن حملاً على أحد

    لا تكن حملاً على أحد، ولتحمل على كاهلك كلّ أحد، فليس ذو الأخلاق والأدب بالفظ الثقيل.. ولا تجعل الناس يضحكون في وجهك وهم لك كارهون، فلا أقبح للمرء من أن يجامله الناس وقلوبهم له لاعنة والأشدّ قبحاً أن يداريك الناس مخافة شرّك..

    المقال كاملاً »

  • ● ما اجتمعت عليه أوائل الفاتحة من الحقائق

    ولمّا كانت (بسم الله الرحمن الرحيم) هي مشهد المرسلين والنبيين وهي حضرة السرّ الأقدس للذات المقدسة، و(الحمد لله رب العالمين) هي مشهد الصديقين، و(الرحمن الرحيم) هي مشهد المقربين والعارفين أهل الشهود؛ الذين شهدوا قدرته وإرادته وعرفوا قدره، فإن(مالك يوم الدين) هي مشهد الصالحين

    المقال كاملاً »

  • ● لسان الحكمة (3)

    ثلاثة كذّبهم حتى لو كانوا صادقين: المُغتاب أخيه، والنمّام، ومن يمدحك في وجهك بما ليس فيك. وثلاثة صدّقهم ولو كانوا كاذبين: من أراد الإصلاح بينك وبين خصمك، ومن نصحك لآخرتك، والذي يذكر لك عيوبك قبل أن يذكر لك محاسنك… أربعٌ يورثن الغنى: عدم الحزن على المفقود، والشكر على الموجود، والرضا بالمعبود، والعمل لدار الخلود. سُئـِلت يوماً عن الصبر والتوكل والرضا ؟ فقلت: اعلم أن الصّـبر هو تحمل المكاره شوقاً إلى موعودٍ غائب، أوله طرح الدّعوى وترك البثّ والشكوى. والرضا هو ترك الاختيار فرحاً بمواقع الأقدار.. والتوكل هو التبرّئ من الحول والقوة على بساط التوحيد.

    المقال كاملاً »

  • ● أيها العبد.. هل إلى رجوع من سبيل ؟

    أنزل الله جلّ وعلا في بعض كلامه: "عبدي.. أذكركَ وتنساني، أستركَ ولا ترعاني، لو أمرتُ الأرض لابتلعَتكَ من حينها، أو البحار لأغرقتكَ في معينها، ولكن أحميك بقدرتي، وأمدّك بقوتي، وأؤخرك إلى أجلٍ أجلتُه، ووقتٍ وقتُه، فلا بدّ لك من الورود عليّ، والوقوف بين يديّ.. اعدُد عليك أعمالك، وأذكّرك أفعالك، حتى إذا أيقنتَ بالبوار، وقلتَ لا محالة أنك من أهل النار، أوليتكَ غفراني، ومنحتكَ رضواني، وغفرتُ لك الذنوب والأوزار، وقلتُ: لا تحزن، فمن اجلك سمّيتُ نفسي الغفّار"

    المقال كاملاً »

  • ● إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

    وبعد تعريف الله سبحانه لنفسه بالوحدانية وسعة الملك والجلال والعزة وأنه الملك ذا السلطان والجبروت، وجب الاعتراف له بكمال العبودية والانقياد لسلطانه بالذل والإنابة، فكان قوله: (إياك نعبد) وقد ابتدأ هذه الآية سبحانه به وبالتوجه إليه، وهذا هو أصل العبودية أن يتوجه المرء إليه سبحانه في مبتدأ أمره فيكون هو الأول في كلّ شيء، وأن يكون هو المبتغى والغاية جلّ في علاه.. وقد جعل المولى هذه الآية بصيغة المتكلم ليكون اعترافاً من العبد لمولاه، وحُذِفَ الفاعل تقديراً إشارة لغياب البشرية في أنوار شهوده سبحانه..

    المقال كاملاً »

ترتيب المواضيع في الأقسام بناء على
الأحدث نشرا عشوائيا أكثر قراءة اكثر تعليقا
السلوك والحياة : الأقسام التي تعنى بما يحتاجه الإنسان للنجاح في الحياة ولعيش حياة كريمة وطيبة وصحية بالإضافة إلى مواضيع السلوك ولباقة التصرف مع الآخرين وفي المواقف المختلفة

إكسير الطب في قوله تعالى: (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب)

لقد كان سيدنا أيوب عليه السلام من أشد الناس مقاساة للمرض. وإن من يقرأ القرآن العظيم ليجد أن الرب سبحانه قد رحمه بأن دلّه على أمر كان فيه الشفاء لما عاناه عليه السلام في مرضه، فقد قال له المولى سبحانه وتعالى مرشداً: (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب) .. وفي هذه الدلالة الإلهية الكثير من الإعجاز الطبي، فإن الحق سبحانه قد دلّنا أن العديد من الأمراض يكون سببها الخمول الناتج عن بطء حركة الدم في الأوعية الدموية ممّا يقلل نسبة تبادل الغازات في الشعيرات التي تقع في نهايات الأطراف.... المزيد

الغذاء الصحي والاعتدال المزاجي في طبائع الأطعمة.

لقد سنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الأسس في النظام الغذائي الحكيم، فإنه عليه الصلاة والسلام جعل المعدة وعاء العافية ووعاء المرض (المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء) فعلى الإنسان أن لا يأكل كل ما يشتهي، لأنّ من الشهوة ما يسبب المرض والعلل، ولهذا فقد قال ربّ العزة في كتابه: (كلوا واشربوا ولا تسرفوا).. .. المزيد

النوم وأثره في الصحة

لا بدّ من إعطاء الجسم حظه ونصيبه الوافر من النوم والراحة، وذلك لأنّ الأعضاء بحاجة إلى السكون بعد المجهود الذي تبذله على مدار اليوم، ولهذا فقد سنّ لنا المولى سبحانه السكون في الليل والسعي على المعاش والنشاط في النهار بقوله: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا) - أي انتشاراً في طلب المعاش .. المزيد

فوائد في الطعام والنوم

اعلم وفقك الله أنّ كثرة الطعام مضرّة، فـ (ما ملأ ابن آدم وعاءً شرّاً من بطنه) والمعدة بيت الداء، والزيادة في الشبع منبت الآفات، فوجبة واحدة في اليوم تقيت، ووجبتين في اليوم إسراف، واحرص أن يكون طعامك فيه جميع احتياجات الجسم من كربوهيدرات وبروتينات ودهون وفيتامينات وأملاح، ونوّع في الطعام حتى لا تمرض، واحرص كذلك أن لا تنم بعد الأكل مباشرة إلاّ لو كان نوماً خفيفاً كنوم القيلولة، وأن لا تزيد قيلولتك عن ساعة إلى ساعة ونصف على الأكثر، وأن لا تنم متواصلاً في ليل أكثر من ست ساعات إلى سبع، والنوم المفيد قبل نصف الليل، فبعد ذلك تكون فائدته قليلة، وإياك ثمّ إياك من النوم في الفترة من بعد العصر إلى المغرب فإنها فترة لا يُحمد النوم فيها، ويمكن أن يصاب الإنسان بالخبل أو الجنون أو الحمق.... المزيد

الطعام الطيب وعلاقته بالصحة وبناء الشخصية

لقد عُني رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بالناحية الصحية لدى البشر؛ لأن الجسم الصحيح المعافى له القدرة على الإنتاج أفضل من الجسم العليل: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ). ومن أهم دعائم الصحة لدى الإنسان: الطعام الطيب.. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يأكل إلا الطيّب؛ لأن الجوف إذا دخله الطيب لم يخرج منه سوى الطيب؛ ولهذا دعا أمته إلى أكل الحلال الصرف، ولم يسمح الشرع بتناول الخبيث، وجعل كلّ خبيث محرّما؛ لأنّه يؤثر على الشخصية وتصرفاتها.. المزيد

حب الذات وتمجيد النفس

مجّد نفسك أيها الفاني فإنك لن تحظى حينها بمجد الربّ الذي أرادك لنفسه وأنت تريد كلّ شيء لنفسك.. تريد أن تبقى على قمة المجد ولست إلاّ هاوياً في دركات الظلام السحيق.. من مجّد نفسه تكالبت عليه الشياطين وأصبح صاحباً لها.... المزيد

لا يأكل طعامك إلا تقي

من أقوال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلّم: (لا يأكل طعامك إلّا تقي). إنك إن أعددت وليمة فأجرها ونورها يتبع نيّتك فإن كانت خالصة لله تعالى وتقبّلها الله سبحانه منك فإن لك أجراً ونوراً من الله تعالى لما قمت به من إطعام الطعام، أمّا البركة فهو يتبع نفوس الآكلين من تلك الوليمة.. كلما زادت النفوس طيبة كلما زادت البركة، فإن النفس المظلمة مضيعة للبركة لأنها نفس لم يخالطها النور، لهذا فإن دعوت أحداً إلى طعام فتأكد بأنه طيب النفس عفيف اللسان غير متأفف ولا ضيق الصدر، فعندها ستحل البركة في الطعام... المزيد

لا تكن حملاً على أحد

لا تكن حملاً على أحد، ولتحمل على كاهلك كلّ أحد، فليس ذو الأخلاق والأدب بالفظ الثقيل.. ولا تجعل الناس يضحكون في وجهك وهم لك كارهون، فلا أقبح للمرء من أن يجامله الناس وقلوبهم له لاعنة والأشدّ قبحاً أن يداريك الناس مخافة شرّك.... المزيد

خافيات العيوب..

كم يلجأ الكثيرون إلى إخفاء ما يجدونه من عيوب فضلاً عن إزالتها والتخلص منها!. فالبعض يرهقون أنفسهم بين إجهاد وسهر، فتجدهم يتناولون المنبهات ليتغلبوا على إجهادهم ويتناولون المسكنات لإبراء صداعهم، ولو أنهم أخذوا القسط الكافي من الراحة وأراحوا أجسادهم لما اضطروا لتناول كلّ ذلك... المزيد

من أعرض عن الأعراض أدباً فهو الحكيم المتأدب

لسان الورع يدعو إلى ترك الآفات ولسان التعبد يدعو إلى دوام الاجتهاد ، ولسان المحبة يدعو إلى الذوبان والهيمان والمحو ، ولسان التوحيد يدعو إلى الإثبات والصحو ، ومن أعرض عن الأعراض أدباً فهو الحكيم المتأدب .. المزيد

اظهار جميع الاقسام
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة