مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



  • ● لسان الحكمة (3)

    ثلاثة كذّبهم حتى لو كانوا صادقين: المُغتاب أخيه، والنمّام، ومن يمدحك في وجهك بما ليس فيك. وثلاثة صدّقهم ولو كانوا كاذبين: من أراد الإصلاح بينك وبين خصمك، ومن نصحك لآخرتك، والذي يذكر لك عيوبك قبل أن يذكر لك محاسنك… أربعٌ يورثن الغنى: عدم الحزن على المفقود، والشكر على الموجود، والرضا بالمعبود، والعمل لدار الخلود. سُئـِلت يوماً عن الصبر والتوكل والرضا ؟ فقلت: اعلم أن الصّـبر هو تحمل المكاره شوقاً إلى موعودٍ غائب، أوله طرح الدّعوى وترك البثّ والشكوى. والرضا هو ترك الاختيار فرحاً بمواقع الأقدار.. والتوكل هو التبرّئ من الحول والقوة على بساط التوحيد.

    المقال كاملاً »

  • ● الحاجات الإنسانية

    يقول المولى سبحانه وتعالى: (ولنبلونّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشّر الصابرين). إنّ المولى سبحانه وتعالى قد بيّن لنا في هذه الآية الكريمة خمس حاجات إنسانية يشترك فيها بنو البشر، وهي تلك التي يسعى لها كل فرد سواء على الصعيد الشخصي أم المجتمعي. وهذه الحاجات الخمسة هي بالترتيب: الأمان، والحاجة إلى البقاء كالأكل والشرب، والحاجة إلى المال، والحاجة إلى التطور ويُقصد بها الاستمرارية، وأخيراً الحاجة إلى تحقيق الذات والأهداف.. فهذه الخمس يحتاجها البشر ولكن بدرجات متفاوتة..

    المقال كاملاً »

  • ● آفات النفوس والقلوب والوقاية منها وعلاجها

    إنّ الشيطان هو العدو الأساسي للإنسان، فمنذ الحقبة الأولى عندما خلق الله آدم عليه السلام، وهو يكنّ في نفسه العداء العظيم لهذا المخلوق البشري الجديد الذي سيستخلفه الحقّ سبحانه في الأرض.. ثمّ عندما أُمر بالسجود لآدم فأبى واستكبر، فكان ذلك سبباً في لعنته إلى يوم الدين.. وبعد ذلك تحدّيه الكبير لربّ العالمين، حيث أقسم هذا الشيطان بعزّة الله أن يغوي جميع البشر، مع أنه استثنى العباد المخلصين (فبعزّتك لأغوينهم أجمعين(.) إلاّ عبادك منهم المخلصين).. وهذا دليل على علمه بأنّه سيكون هناك عصاة ومذنبون، كما سيكون هناك أنبياء وأولياء صالحون.. وعلمه كذلك أنّ نور الإخلاص هو النار التي ستحرقه فلن يستطيع الاقتراب من المخلصين، وهذه فائدة لإخواننا السالكين ليعلموا أنّ نور التوحيد الصافي يذيب الشيطان..

    المقال كاملاً »

  • ● الصدق في محبة الخلق وعدم الكره لهم والحقد عليهم

    اعلم وفقك الله لسبيل هدايته أنّ الصدق هو زينة العارفين، ومبتغى الأولياء الصالحين، زيّنوا به أعمالهم، وأناروا به طريقهم، فصارت قلوبهم قلوباً عرشية، وأرواحهم أرواحاً قدسية، يجلسون في حضرة الجليل تحت سلطان الخشية، ويحدّقون بأنوار البهاء غارقين بمطالعة الهيبة، على رؤوسهم تيجان العز، تصادقهم الملائكة على ما نالوا، وتعجب من أحوالهم على ما عرفوا، فطوبى لمن حذى حذوهم واهتدى بهديهم..

    المقال كاملاً »

  • ● التدرج في تعليم الأطفال

    من أكبر عقبات تعليم الأطفال أن يعتقد الوالدان أو من يحيط بأولئك الأطفال أنهم مجرد أطفال صغار لا يفهمون ولا يدركون، وأنهم في أعمارهم هذه لا يصلحون إلاّ للعب واللهو، فيتركونهم إلى أن يكبروا، وعندها يبدؤون في محاولة تعليمهم وتثقيفهم فيتفاجؤون بكم هائل من الصعاب مع أبنائهم من حيث استقبال توجيهاتهم وإرشاداتهم؛ وهذا لأن هؤلاء الأبناء قد تطبعت فيهم اللامبالاة وصار صعباً عليهم التغيير..

    المقال كاملاً »

  • ● الفرق بين التجلّي والتنزّل

    التجلي هو ظهور أنوار الحق للخلق، وهذا الظهور يكون بأنوار الأسماء والصفات، فنقول تجلى الحق لعباده باسم من أسمائه أو بأكثر من ذلك.. وكلّ تجلّ له مجلى وهو محلّ التجلي، وفي الإنسان هو القلب، لأنّ القلب هو الذي وسع أنوار الحق وتجلياته (لم تسعني سمائي ولا أرضي ووسعني قلب عبدي المؤمن)..

    المقال كاملاً »

  • ● هل التفاضل في الإسلام هو تفاضل عنصري أم تفاضل كفاءات؟!

    لقد ضرب الإسلام في مسألة التفاضل البشري والإنساني أروع الأمثلة ووضع القواعد الرائعة في ذلك، والتي يكاد يكون بذلك هو الدين السماوي الأول الذي يجسد عدم التفرقة بشتى أنواعها.. والآية الفصل في هذا الأمر قوله تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)..

    المقال كاملاً »

ترتيب المواضيع في الأقسام بناء على
الأحدث نشرا عشوائيا أكثر قراءة اكثر تعليقا
طهارة القلوب : الأقسام التي تعنى بالمواعظ والحكمة والعلاقة بالله سبحانه واليوم الآخر والعمل على تزكية النفس وتحليتها بالفضائل التي تقرّبها إلى الله سبحانه

التفاؤل.. خطوة في سبيل السعادة

التفاؤل من أهم الأمور التي تميز الشخصية الإيجابية، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الفأل في سائر أموره، لأن التفاؤل إيمان ويقين، والشؤم شك وضعف.. فالمؤمن الصادق مع ربه ونفسه ينظر إلى الأمور نظرة الواثق بالله الموقن بحكمته وقدرته، ويعلم في قرارة نفسه أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه.. وهنا يكون التفاؤل حيث يحسن المؤمن ظنه بمولاه.... المزيد

الارواح جنود مجندة

إنّ الأرواح المقصودة في الحديث هي النفوس الخاصة بالبشر، فإنّ النفس البشرية تحمل النور والظلمة، تحمل صفات الخير، وتحمل صفات الشر، ومجازاً فإننا سنسمي هذه الأنفس بالأرواح وذلك لأنّ النفوس في البرزخ تُسمى أرواحاً.. فإنّ الارواح النورانية تجوب في العوالم العلوية، بعكس السفلية، والنور يألف النور ويرتاح إليه، والظلمة في المقابل لا ترتاح للنور ولا تطيقه.. أمّا سبب تسمية هذه الأرواح بـ (الجنود المجنّدة) وذلك أن الأرواح تتقابل فيما بينها، فمنها ما يتوافق ومنها ما يتضاد.. المزيد

الخواطر

الخواطر هي الخطابات التي ترد على النفس، وتختلف بحسب مصدرها؛ فمنها الوارد الملكيّ النورانيّ وهو الإلهام، ومنها الوارد الشيطانيّ الظلمانيّ وهو الوسواس. أمّا الإلقاء الربّاني فليس بخاطر بل هو وارد قويّ يصبّ في القلب له وقعٌ وكأنه آتٍ من علوّ، لا يلتبس على المرء حروفه. ومن الخواطر ما يلقيه العقل إلى النفس ويُسمّى الفكرة.. ومنها ما يلقيه القلب إلى النفس ويُسمى العظة والعبرة.. وأكثر الخواطر هي الأفكار الواردة من العقل... المزيد

الانسان ومكوّناته .. الجسد والروح والعقل والنفس والقلب

إنّ الله سبحانه خلق الإنسان في أحسن تقويم، وتفضّل عليه بالتعليم، وحفظه مُذ كان نطفة في رحم أمّه وقلّبه في التنعيم، وأغدق عليه الخير العميم.. سبحانه، خلق لابن آدم الأشياء وخلقه لعبادته وحده.. وأعطاه جسداً كالآلة يتصرّف بها عن طريق أعضائه وحواسّه، وجعلها مكيّفةً لأداء سائر الوظائف التي يريدها هذا الإنسان.. وأعطاه أعضاء وأجهزة داخلية وتكفّل الحق بوظائفها الجهاز الهضمي والتنفسي والدوري الدموي، وغير ذلك، فسبحانه من خالق.. كما أعطاه أجهزةً معنوية يقوم من خلالها بالتصرّف والفعل وهي النفس والعقل والقلب وعنها يحاسبه لأنها هي أدواته التي يقود بها جسده.. كما أعطاه الروح وهي فيضة نورانية استودع الحق بها جميع أسمائه الإلهية وصفاته وجعلها أساس حياة هذا الإنسان بما فيها من سرّ الاسم (الحي).... المزيد

الفرق بين القبض والاكتئاب النفسي

اعلم يرحمك الله أنّ القبض نوعان فقبض النفس وهو حال عرضي يأتي بعد بسط ويرتبط بأمر ما غالباً ومحلّه الصدر، فتقول مثلاً: صدري مقبوض بسبب كذا، أو أشعر بقبض في صدري بسبب كذا.. والنوع الثاني هو القبض القلبي الناتج عن تجلّي اسمه سبحانه (القابض) وفيه لا يشعر المرء بالحال يسري فيه، وربما يكون ذلك من تأديب الحق له بسبب معصية أو ذنب، أو لأسباب أخرى، ويظهر غالباً وقت الذكر والعبادة فلا يشعر بحلاوة ما يقوم به.... المزيد

لمثل هذا فليعمل العاملون

قال رسول الله حاكياً عن ربه عزّ وجل: (إذا كان الغالب على العبد الاشتغال بي جعلت بغيته ولذته في ذكري، فإذا جعلت بغيته ولذته في ذكري عشقني وعشقته فإذا عشقني وعشقته رفعت الحجاب فيما بيني وبينه، وصيرت ذلك تغالبا عليه، لا يسهو إذا سها الناس، أولئك كلامهم كلام الأنبياء، أولئك الأبطال حقا، أولئك الذين إذا أردت بأهل الأرض عقوبة أو عذابا، ذكرتهم فصرفت ذلك عنهم) اسلك أيها العبد طريق التزكية، فإنّ النفس إذا تزكّت انجلت مرآة القلب، وانعكست فيه أنوار العظمة الإلهية، ولاح فيها جمال التوحيد .... المزيد

حقيقة الإرادة والسلوك والمعرفة

لا يكون المريد مريداً حتى تعلو همّته، وتحترق أساريره للحضور مع ربه، والجلوس بين يديه.. فالإرادة محبة، والسلوك فناء، والمعرفة بقاء.. الإرادة هي أن يريد الإنسان مولاه بالغالي والنفيس، ولا يحيده عن هذه الإرادة شيء أيّاً كان.. فمن حجبته الهموم والعلل والأسقام ومصاعب الدنيا عن الله فليس بصادق في إرادته، بل وليس صادقاً في محبته.. المريد الحقيقي لا يوجد في قلبه من هو أغلى من مولاه؛ ذلك الإله الذي حفظه وأغدق عليه نعمه... المزيد

حال القبض

حال القبض، وهو من تجلّي الاسم القابض في القلب، وهو عكس الاسم الباسط.. وأحبّ أن أنوّه على أمرٍ هام جداً ذو فائدة لكلّ سالك في هذا الطريق المبارك.. وهو أنّ الأحوال تترادف على القلب، ولا تدوم فيه (كلّ يومٍ هو في شأن).. فيستحيل أن يستمرّ الحال فكما قيل إنّ دوام الحال من المُحال.. فلا عجب أن تكون في بسطٍ ثمّ تصبح في قبض، فإنّ التلوين على السالكين حاكم.. وإنّ التمكين للعارفين سلطان.... المزيد

الشيطان والعداوة الكبرى

الشيطان عداوته الكبرى مع الرب العزيز الجليل، لأنه يعتقد أن الرب قد ظلمه ولم يعطه حقه.. فهو قد عبد الله كثيرا لدرجة أنه كان يلقب بطاووس الملائكة، فكان كثير العجب بنفسه، فلما علم أن الله يريد أن يخلق من الطين مخلوقا جديدا يحمل سر الحق، أصابته الغيرة واشتعلت فيه نار العزة، فكيف للطين أن يكون له الشرف على النار، فلما أمر الله الملائكة وسكان السماء الآخرين الذين كانوا مع الملائكة بالسجود لآدم، أبى الشيطان وتكبر، فكتب ملعونا وانقلب وجهه من نور إلى ظلام وقبح شديدين .... المزيد

يا ربّ من المشتاقون إليك

إلهي، حبك يأخذ منا كلّ ذرّةٍ فينا، فلا تبقى منّا بقية، سبحانك.. القلب فيك هائم، والروح لا تسكن إلاّ عندك، والدمعة معلّقة تخشى النزول من المُقل فيفتضح الحال، فرفقاً بحال مسكينٍ لا يستطيع البعد عنك، ولا زاد له في هذه الدنيا إلاّ حبك، سبحانك.. معشر المحبين، إنّ الحبّ كأسٌ لا يفيق شاربه، فلا تزهدوا في شراب الحبّ الذي يصبّه لكم في قلوبكم فتهيم به سبحانه.... المزيد

رجب الفرد

يقول الله سبحانه وتعالى: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَـابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّموات وَالأرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) فقد أخبرنا سبحانه عن خصوصية تلك الأشهر الأربعة وعظمها عنده سبحانه لأنه هو من عيّن حرمتها وكتبها عنده عظيمة كريمة، فتداول الأنبياء حرمتها وتعارفت على ذلك بنو البشر، فلا قتال فيها ولا أذى. وسرّ عظمتها هو عظم فريضة الحج في ذي الحجة، فكانت أماناً لقاصد البيت الحرام في ترحاله ذاهباً أو عائداً.. .. المزيد

أنواع الذكر وقوله عليه الصلاة والسلام سبق المفرّدون

يعتقد الكثيرون أنّ ذكر الله سبحانه يعني ذكره باللسان، بل رأيت جمّاً كثيراً من العباد بمجرّد أن تأتي كلمة ذكر الله على مسامعهم إلاّ وقرنوه بذكر اللسان، وهذا اعتقاد غير كامل؛ لأنّ ذكر اللسان هو درجة من درجات الذكر، بل يُعتبر أقل درجة من درجات الذكر.. فإنّ ذكر اللسان يعلوه ذكر القلب وهو الحب ثم ذكر الروح وهو الوله ثم ذكر السرّ ثم ذكر سرّ السرّ ثم ذكر المشاهدة ثم ذكر المنازلة ثم ذكر المجالسة ثمّ يتقلّب الذاكر في حضرات كثيرة إلى أن يشاء الله.... المزيد

صيغة الذكر وطريقته

أما الذكر فاختر ما شئت ما دام قلبك مرتاحاً ومنشرحاً.. فديننا مليء بالصيغ الطيبة والتي تصل الإنسان بربه جل وعلا.. أما طريقة الذكر عموماً فهو بأن تنطق باللسان مخافتاً دون الجهر وتنزل اللفظ على القلب دون أن تهتم بالطريقة أي لا تستشعر أن الكلام ينزل على القلب بل يكفي أن تشعر أن لسانك وقلبك يذكران سوياً.. وكأنك تنظر إلى مولاك أو أنه ينظر إليك.. أما الربط فاربط قلبك بالله هو نعم المولى ونعم النصير، هو من تنقاد إليه النواصي وترتجف من هيبته الجبال وتذل لجلاله الأعناق، ما لك وللخلق وقت أن تذكره.... المزيد

الذكر بالأسماء الحسنى

الحمد لله الذي تجلّى بأسمائه في أفلاكه، وتعرّف إلى خلقه بقدرته التي دهشت ألباب أملاكه.. وصلى الله على النبي الهادي الذي هو بحر علم الأولين والآخرين، وسلم تسليماً كثيراً.. إن الأسماء الحسنى هي توجهات إلهية بأنوار معينة، وتجليات من حضرة الحق يتجلى بها على مخلوقاته، فالاسم (القادر) يثمر تجليات القدرة، والاسم (العزيز) يورث تجليات العزة.. وهكذا.. والأسماء الحسنى تصلح للدعاء أكثر منها للذكر (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها).. المزيد

معاني التسبيح والتقديس لصاحب الجلالة

التسبيح هو التنزيه مع العلو فمعنى سبحان الله أي تعالى الله عن كل نقص.. والتقديس هو الطهارة مع النور.. ربما يكون المعنيان قريبان من بعضهما ولكن هناك خط رفيع بينهما.. أهل الله يفرقون بين السبوحية بأنها حجب النور التي احتجب بها الحق عن الأكوان، ومنها سبوحيات الوجه، وهي أنوار حارقة لا يستطيع الملائكة حتى الاقتراب منها.. والقداسة هي أعلى درجة حيث أنها تتعلق بالذات العلية.. فالسبوحية حجاب عن القدسية.. فالتقديس أعلى من التسبيح لأن السبوحية أنوار الذات والقدسية تتعلق بالذات العلية نفسها.. وعندما نقول سبحان الله وبحمده.. أي ننزه الله بالثناء عليه .... المزيد

ولد الهدى فالعالمين ضياء

كم يسوءني إذا ما سمعت من البعض أن إحياء الذكريات هو مجرد بدع شرعية! إن المشاعر تجاه الأحداث لا يمكن أن تكون بدعاً، فكم نحيي الكثير من الذكريات والأحداث وما أجمل أن نستفيد من إحيائها.. إحياء ذكرى مولد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ليست بدعة على الإطلاق، فهو هبة الله ومنته على هذا العالم، هو المنقذ بهديه من ظلمات الجهل والظلم، هو النور الذي أشع على الوجود فمُلئ بالهدى والرحمة.... المزيد

هل العارف بالله معصوم من الخطأ

قبل أن نجيب عن هذا السؤال الذي ربما يتراود للكثيرين من الأشخاص، لا بدّ من توضيح ماهيّة المعرفة. فالمعرفة هي درجة رفيعة من العلاقة بالله تعالى تبعث على تعظيم قدر الله في القلب.. فمن زاد على ذلك في وصف العارفين بالله فجعلهم كما الآلهة التي تمشي على الأرض فقد تعدّى في وصفه؛ لأنّ المعرفة هي مجرّد علاقة قلبية عميقة مع الله تعالى، ولكن العارف بالله لم يصلها إلاّ بعدما عرف قدر مولاه وجاهد قلبه على الصبر على البلاء والقناعة بالعطاء والرضا بالقضاء وخضع لتقدير مولاه وأصبح مردّ أمره إلى الله تعالى.. .. المزيد

الفرق بين العالِم بالله والعارف بالله

العارف بالله هو ذاك الوليّ ذو المشهد الربّاني، وهو من أهل الكمال الذين صفوا من الكدر، واستوى عندهم الجلال والجمال، فتراهم يعرفون ربهم في مختلف تجلّياته، ودليله من كتاب الله قوله تعالى:(وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) فلمّا له عرفوا، لربوبيته شهدوا، ودليله قوله صلى الله عليه وسلم: (من عرف نفسه عرف ربه).... المزيد

حفظ الله للسيرة النبوية

يكفينا شيء واحد وهو أنه صلى الله عليه وسلم الشخص الوحيد في الوجود الذي حفظ الله سنته وسيرته وأقواله وأفعاله كما حفظ كتابه وكلامه، فقال جلّ وعلا: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) وقال عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: (قد أنزل الله إليكم ذكراً، رسولاً يتلوا عليكم آيات الله) فحفظ لنا الذكر الثاني وهو محمد صلى الله عليه وسلم، كما حفظ لنا الذكر الأول وهو القرآن الكريم.. فكلاهما وصفه بالذكر، وكلاهما أنزله، وكلاهما حفظه.... المزيد

الصبر من سنن الأنبياء والمرسلين

إذا أحبّ الله عبداً ابتلاه، فإن صبر أدناه، وإن قنط باعده وجفاه.. فهو يبتليك ليمتحنك، ويمتحنك ليمحصك، ويمحصك ليطهرك، ويطهرك لينقلك إلى مقام أرفع، ورزق أوسع، وصحبة أنفع.. (قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب).. أمره في السماء والأرضين نافد، ولا يعزب عنه مثقال ذرة ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، قد جعل الله لكل شيء قدراً .. الصبر هو شيمة الأنبياء والمرسلين وكلٌ واحد منهم ابتلاؤه على قدر مقامه، واعلم أنه إذا عظم البلاء وكبر الكرب فإن الفرج أعظم واليسر أكبر.. .. المزيد

اظهار جميع الاقسام
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة