مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



  • ● لماذا الأديان

    لدين في الأصل واحد، فجميع الرسل جاءت لدعوة الشعوب إلى الله سبحانه وتعالى.. وجميع الأديان السماوية هي في أصلها ملة إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ولكنها تحرفت وتبدلت، ولهذا قال الله سبحانه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: (اتبع ملة إبراهيم حنيفا) لأنها أصل الملل والعقائد وهي التوحيد الخالص لله.. وجميع الرسل عليهم السلام كانوا يصدقون بعضهم بعضاً لأن الله سبحانه أنزلهم بدعوة واحدة

    المقال كاملاً »

  • ● الفوائد واللطائف في قوله تعالى: (وأوحينا إلى أم موسى)

    يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين).. إنّ هذه الآية الكريمة من الآيات العظيمة التي تبيّن لنا عظمة الحنان الإلهي على النساء وخاصة الأمهات.. فإنه سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة، يتحدث عن قصة أم خافت على ابنها.

    المقال كاملاً »

  • ● النوم ترقٍ دون عمل

    إنّ الحق سبحانه قد جعل لنا في حياتنا عبراً، ولآخرتنا في هذه الدنيا مواعظ، ومن صور ذلك النوم الذي قال عنه الله تعالى (وهو الذي يتوفاكم بالليل) ، فإنّ ما يحدث لك في نومك هو صورة مصغرة عن حياة البرزخ، ولذلك فقد جعل الله هذا النوم لنتذكر الموت، ولنتذكر حياة القبر، ولنتذكر أننا سوف نُعرض على الله مولانا الحق، فعلينا بذلك أن نتوب إلى الله كلّ ليلة كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأن نسأل الله أن يقينا عذاب القبر وسوء الحساب وأن يدفع عنا العذاب ويثبتنا عند السؤال

    المقال كاملاً »

  • ● إكسير الطب في قوله تعالى: (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب)

    لقد كان سيدنا أيوب عليه السلام من أشد الناس مقاساة للمرض. وإن من يقرأ القرآن العظيم ليجد أن الرب سبحانه قد رحمه بأن دلّه على أمر كان فيه الشفاء لما عاناه عليه السلام في مرضه، فقد قال له المولى سبحانه وتعالى مرشداً: (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب) .. وفي هذه الدلالة الإلهية الكثير من الإعجاز الطبي، فإن الحق سبحانه قد دلّنا أن العديد من الأمراض يكون سببها الخمول الناتج عن بطء حركة الدم في الأوعية الدموية ممّا يقلل نسبة تبادل الغازات في الشعيرات التي تقع في نهايات الأطراف..

    المقال كاملاً »

  • ● لطائف قوله تعالى : (رب اشرح لي صدري، ويسّر لي أمري)

    الحمد لله الذي استودع كلامه عجيب أسراره، وأفاض على قلوب أصفيائه تجلّيات أنواره، فكان كلامه صفته التي لمكنون العلم حوت، وفتح به قلوباً له بسرّ العبوديّة ارتقت (الله الذي نزّل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعرّ منه جلود الذين يخشون ربهم).. والصلاة والسلام على النبيّ الذي فاق الأنبياء بفضلٍ ليس له مثيل، وازدان هذا الدين به لمّا كان هو للسالكين خير دليل، سيدنا محمد النبي العربيّ الحاوي في ذاته لبّ الحقائق السماوية، وأسرار الرتائق الإلهية، وعلى آله وصحبه وخير أمته آمين.

    المقال كاملاً »

  • ● لسان الحكمة (5)

    إنّ لله عباداً أبدانهم أرضيّة (1)، وأرواحهم سماويّة (2)، وقلوبهم عرشيّة (3)، وصدورهم لوحيّة (4)، وأسرارهم جبروتية (5)، يتقلّبون في أبحر النور، فكلامهم من نور، وصمتهم من نور، ومجلسهم من نور، وممشاهم من نور، تُطوى السموات والأرضون وقلوبهم لا تطوى، وتفنى الأكوان ومحبتهم لا تفنى، هم أصفياء الحق من الخلق، ترغب الملائكة في خلّتهم، وتمسحهم بأجنحتها، تستجير النّار من نورهم كما يستجير العصاة من حرّها (6)، هم الشافعون والمشفّعُون، هم عند الله كبعض ملائكته.

    المقال كاملاً »

  • ● الإصلاح.. نظرة مختلفة إلى الأمور

    قد أوجدك الله أيها الإنسان من عدم لتقود هذا العالم وتنقذه من الظلام، فلما سمعت الملائكة إرادة الرحمن فيك قالت: (أتجعل فيها من يفسد فيها ويهلك الحرث والنسل)، فإياك والفساد فليس لهذا كان إيجادك ووجودك؛ إنما أرادك الله سبحانه لتنفذ رسالة الإصلاح على هذه الأرض، ذلك الإصلاح الذي تغيّر به كلّ سيء أراده الشيطان.

    المقال كاملاً »

ترتيب المواضيع في الأقسام بناء على
الأحدث نشرا عشوائيا أكثر قراءة اكثر تعليقا
وقل اعملوا : كل ما يحتاجه الأفراد والمنشآت من أمور المال والأعمال والتجارة وصناعة القادة واكتساب المهارات اللازمة لإدارة الموارد والنجاح في سوق العمل والعلاقات المختلفة

إيجابية المؤمن

حالالإيجابية هي أن لا ينظر المرء إلى الأمام فقط بل أن يتقدّم في طريقه مهما كانت هناك عقبات أو صعاب. فكل ما يحفّز الإنسان على ذلك التقدّم ويحقق أهدافه فهو إيجابية وعكس ذلك يسمّى السلبية. فالتفاؤل إيجابية والتشاؤم سلبية.. والتفكير في الحلول إيجابية بينما الوقوف مع المشكلات سلبية.. وهكذا.... المزيد

الحاجات الإنسانية

يقول المولى سبحانه وتعالى: (ولنبلونّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشّر الصابرين). إنّ المولى سبحانه وتعالى قد بيّن لنا في هذه الآية الكريمة خمس حاجات إنسانية يشترك فيها بنو البشر، وهي تلك التي يسعى لها كل فرد سواء على الصعيد الشخصي أم المجتمعي. وهذه الحاجات الخمسة هي بالترتيب: الأمان، والحاجة إلى البقاء كالأكل والشرب، والحاجة إلى المال، والحاجة إلى التطور ويُقصد بها الاستمرارية، وأخيراً الحاجة إلى تحقيق الذات والأهداف.. فهذه الخمس يحتاجها البشر ولكن بدرجات متفاوتة.... المزيد

الإصلاح.. نظرة مختلفة إلى الأمور

قد أوجدك الله أيها الإنسان من عدم لتقود هذا العالم وتنقذه من الظلام، فلما سمعت الملائكة إرادة الرحمن فيك قالت: (أتجعل فيها من يفسد فيها ويهلك الحرث والنسل)، فإياك والفساد فليس لهذا كان إيجادك ووجودك؛ إنما أرادك الله سبحانه لتنفذ رسالة الإصلاح على هذه الأرض، ذلك الإصلاح الذي تغيّر به كلّ سيء أراده الشيطان. .. المزيد

فبـأيّـهم اقـتـديـتــم اهـتــديــتـم

ليس القائد من يصنع له أتباعاً، وإنما القائد هو من يصنع من أتباعه قادة!!.. هذا هو منزل القيادة في الحقيقة المحمّدية، وعلى هذا المبدأ ربّى رسول الله أصحابه فقال حاكياً عنهم رضوان الله عليهم: (صحابتي كالنجوم فبأيّهم اقتديتم اهتديتم).. لقد صنع رسول الله من أصحابه نماذجَ مضيئةً أشرقت بأنوار الإسلام في غيابات الكون، وجعل من كلّ واحد فيهم رمزاً يُشار إليه بالبنان، فمنهم من كان رمزاً للرحمة ومنهم من كان رمزاً للحق ومنهم من كان رمزاً للحكمة ومنهم من كان رمزاً للحياء ومنهم من كان رمزاً للكرم والسخاء ومنهم من كان رمزاً للحلم والأناة، وهكذا.. فقد استخرج القائد الأكبر عليه الصلاة والسلام من كلّ واحد فيهم طاقة كامنة بداخله ليصبح من خلالها نجماً يُهتدى به.... المزيد

وصية في فن القيادة والحكمة

أوصيك أن تكون لله محبّاً، وبأمر الله قائماً، ولعباد الله ناصحاً، ولجمال الله مشاهداً، ولجلال الله منحنياً، ولرضا الله متعرّضاً، وبنعمة الله متحدّثاً، ولهدي رسول الله متّبعاً.. كن قائداً في مبادرتك، إيجابياً في تصرّفك، ذكيّاً في قرارك، متروّياً في حكمك، محفّزاً لغيرك، موقّراً للكبير، رحيماً بالصغير، رفقياً بالكلّ، حكيماً إذا تكلّمت، متبصّراً إذا سكت، واعلم أنّ المشورة لا تعارض العقل، بل تؤيّده وتسانده.. المزيد

واقصد في مشيك

القصد هو الاعتدال، ومعنى قوله سبحانه: (واقصد في مشيك) أي عليك بالاعتدال في سائر ممشاك وتوجهك، ولا يتحقق هذا الاعتدال إلاّ بالتوازن الذي ينتج عنه الأفضل.. ومن هنا جاء مصطلح الاقتصاد، فالاقتصاد هو الاعتدال بين الصادر والوارد لتحقيق حياة أفضل للإنسان والمجتمع. فعلى صعيد الدولة، فالدولة ذات الاقتصاد القوي هي التي يزيد دخلها من الموارد التي تملكها على احتياجات الأفراد فيها لتحقق نموّاً متصاعداً في مختلف المجالات.. وأما على صعيد الفرد، فاقتصاد قوي هو ما يحقق التوازن بين الوارد والمنصرف .... المزيد

الاستثمار في الوقت

لقد اهتم ديننا العظيم بالوقت وأولاه عناية تامة، ويتضح ذلك في العديد من النصوص، فيكفي أن الفرائض وأركان الدين قد قرنت بالأوقات، فالشهادتين في العمر مرة والصلوات خمس مرات في اليوم والزكاة مرة في العام إن حال الحول، والصوم مرة في العام كذلك، والحج مرة في العمر إن توفرت الاستطاعة لذلك.... المزيد

التفكير الاستراتيجي‏

الاستراتيجية هي الانتقال من موضع إلى موضع على أرض المنافسة، فهي مرتبطة بالوضع التنافسي سواء أكان مباشراً أم غير مباشر، وكلما زادت المنافسة أو زاد تأثيرها كلما كانت الحاجة إلى أفعال استراتيجية أكثر وإلى مستويات استراتيجية أكبر. مبدأ الاستراتيجية يقوم على الحركة، ويمكننا تعريفها على أساس أنها طريقة التحرّك. فحركتك يجب أن تتم بحسابات معينة لأنه سيتم تقييمها بالقوة أم بالضعف، وهنا يأتي التحليل الاستراتيجي، وهو تقييم الموقف الحالي من حيث نقاط القوة والضعف وما يؤثر عليه داخلياً وخارجياً.... المزيد

الإحباط في العمل وعلاجه

الاحباط في العمل يحدث كثيراً، ممّا يؤدي -في معظم الأحوال- إلى التقصير، وغيره.. ولكن يجب أن نعلم أن الاحباط هو أمر نفسيّ يؤثر على الانتاجية والأداء، ولا يمكن لأحد أن يمنعه ولكن يمكننا أن نقلل منه، ونعالج ما حدث من تقصير نتيجة ما أصابنا من إحباط.. فأوّل الأمر عليك أن تعلم أن هذا العمل الذي أنت فيه هو واجب عليك؛ لأنك تتقاضى أجرتك عليه.. المزيد

القيم.. أساس المنهج الذي أقامه الحق

إن الله سبحانه أقام الوجود على ثلاثة اسماء (الرحمن)، (الرب)، (الملك).. فهو (الله) الذي لا إله إلا هو، هو الغيب المطلق ظهر لمخلوقاته بالاسم (الرحمن) فكانت الرحمة العامة التي تجلت للأكوان واستوت على العرش.. لذا فقد كتب على ساق عرشه (رحمتي سبقت غضبي).. وتفرّع من هذا الاسم جميع الأسماء الإلهية (قل ادعوا الله أو ادعو الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى).. وساد العالمين باسمين (الرب) و(الملك) وجعل تحت هذين الاسمين جميع أسمائه الحاكمة على المخلوقات.. فاسمه (الرب) هو المختص بقضاء مصالح عبيده .. المزيد

اظهار جميع الاقسام
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة