مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



  • ● أنواع الذكر وقوله عليه الصلاة والسلام سبق المفرّدون

    يعتقد الكثيرون أنّ ذكر الله سبحانه يعني ذكره باللسان، بل رأيت جمّاً كثيراً من العباد بمجرّد أن تأتي كلمة ذكر الله على مسامعهم إلاّ وقرنوه بذكر اللسان، وهذا اعتقاد غير كامل؛ لأنّ ذكر اللسان هو درجة من درجات الذكر، بل يُعتبر أقل درجة من درجات الذكر.. فإنّ ذكر اللسان يعلوه ذكر القلب وهو الحب ثم ذكر الروح وهو الوله ثم ذكر السرّ ثم ذكر سرّ السرّ ثم ذكر المشاهدة ثم ذكر المنازلة ثم ذكر المجالسة ثمّ يتقلّب الذاكر في حضرات كثيرة إلى أن يشاء الله..

    المقال كاملاً »

  • ● لسان الحكمة (2)

    كن شفوقاً رءوفا، رحيماً عطوفا، واقضِ نهارك في الشفقة على الخلق، وليلك موهوبٌ في خدمة الحق.. واجعل أسوتك في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كانت أمّته همّه الشاغل، ولذلك أُعطي الشفاعة، فكن من وَرَثة الرحمة المحمدية، واجعل أمّته همّك كما كانت همّه، واسأل الله لهم الرحمة والمغفرة في كل خلواتك مع الله، وبلّل بدموعك قلبك داعياً بصدقٍ لهم فعسى أن تضيء بنور دموعك صحفهم، لأنّ محمداً صلى الله عليه وسلم كان رحمةً مهداة، وخاطبه الحقّ: (وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين)..

    المقال كاملاً »

  • ● التربية وصحبة المشايخ

    اعلم وفقك الله أنّ التربية هي علم وحكمة، فاستفادتك منها تكون بقدر ما تزداد من علم الشيخ وحكمته، فقد قال الله سبحانه وتعالى: (كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ)، وقال جلّ وعلا مخاطباً سيد العلماء وإمام الحكماء سيدنا وقدوتنا محمد : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (.) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا)، فالأساس في الأمر هو إخراج الناس من الظلمات إلى النور، فإن لم تزكو نفسك وتزيد أخلاقك وتسمو قيمك ويصفو قربك وينمو علمك فعندها يتعيّن عليك البحث عن شيخ آخر، فشيخ التربية ليس شرطاً فيه كثرة العبادات والمكاشفات بقدر ما يُشترط فيه العلم والحكمة والأخلاق والرحمة..

    المقال كاملاً »

  • ● قوله تعالى (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى)..

    يقول الله سبحانه وتعالى: (وليس الذكر كالأنثى)، وربما يعتقد الكثيرون أن هذه الآية تعني الأفضلية للذكر على الأنثى.. ليس الذكر كالأنثى هي من ناحية التركيب الفسيولوجي.. وهذا التركيب الفسيولوجي يؤثر أحياناً على التركيبة النفسية.. فعلى سبيل المثال التغيرات النفسية لدى المرأة في فترات الحيض والنفاس والحمل وخلافه لا يشعر بها الذكر، و في بعض الأحيان يكون عند بعض النساء توجهات سلبية كسرعة الغضب والكراهية لأمور معينة وغير ذلك من الأمور..

    المقال كاملاً »

  • ● الدخان ، حرمته وخطره وكيفية التخلص منه

    اعلم يرحمك الله تعالى أن هذا الموضوع موضوع هام جداً، وقد وقع فيه الكثيرون من الناس اليوم، وهم يسيرون بذلك وراء شهواتهم وأهوائهم بحجة ما يسمونه بالكيف والمزاج مع علمهم أو علم أكثرهم بحرمة التدخين أو ما شابهها كالأرجيلة وغير ذلك.. ونحن الآن في وقت يجب فيه تصحيح الطريق وترويض النفس، وهذا ما دعا الفقير إلى الحديث عن هذا الأمر حرصاً أن يحاول كلّ مسلم أن ينزّه نفسه عن القبائح وأن يكرم نفسه عن الأمور التي تنقص من كرامته التي خلقها الله سبحانه عليها..

    المقال كاملاً »

  • ● لا يأكل طعامك إلا تقي

    من أقوال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلّم: (لا يأكل طعامك إلّا تقي). إنك إن أعددت وليمة فأجرها ونورها يتبع نيّتك فإن كانت خالصة لله تعالى وتقبّلها الله سبحانه منك فإن لك أجراً ونوراً من الله تعالى لما قمت به من إطعام الطعام، أمّا البركة فهو يتبع نفوس الآكلين من تلك الوليمة.. كلما زادت النفوس طيبة كلما زادت البركة، فإن النفس المظلمة مضيعة للبركة لأنها نفس لم يخالطها النور، لهذا فإن دعوت أحداً إلى طعام فتأكد بأنه طيب النفس عفيف اللسان غير متأفف ولا ضيق الصدر، فعندها ستحل البركة في الطعام.

    المقال كاملاً »

  • ● اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ

    ولمّا دخل الإيمان القلب واعتمر بنور الرب، كان لا بد من السلوك إلى حضرته سبحانه، وهذا السلوك لا يتحقق إلاّ بالعمل الصالح. وفي كتاب الله آيات كثيرة قرن المولى الإيمان بالعمل الصالح؛ فلا يصحّ أحدهما إلاّ بالآخر، وإنّ نور الإيمان بالله في القلب لا يزع إلا بالخير ولا يدلّ صاحبه إلا على ما يزيده كمالاً على كمال..

    المقال كاملاً »

ترتيب المواضيع في الأقسام بناء على
الأحدث نشرا عشوائيا أكثر قراءة اكثر تعليقا
وقل اعملوا : كل ما يحتاجه الأفراد والمنشآت من أمور المال والأعمال والتجارة وصناعة القادة واكتساب المهارات اللازمة لإدارة الموارد والنجاح في سوق العمل والعلاقات المختلفة

إيجابية المؤمن

حالالإيجابية هي أن لا ينظر المرء إلى الأمام فقط بل أن يتقدّم في طريقه مهما كانت هناك عقبات أو صعاب. فكل ما يحفّز الإنسان على ذلك التقدّم ويحقق أهدافه فهو إيجابية وعكس ذلك يسمّى السلبية. فالتفاؤل إيجابية والتشاؤم سلبية.. والتفكير في الحلول إيجابية بينما الوقوف مع المشكلات سلبية.. وهكذا.... المزيد

الحاجات الإنسانية

يقول المولى سبحانه وتعالى: (ولنبلونّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشّر الصابرين). إنّ المولى سبحانه وتعالى قد بيّن لنا في هذه الآية الكريمة خمس حاجات إنسانية يشترك فيها بنو البشر، وهي تلك التي يسعى لها كل فرد سواء على الصعيد الشخصي أم المجتمعي. وهذه الحاجات الخمسة هي بالترتيب: الأمان، والحاجة إلى البقاء كالأكل والشرب، والحاجة إلى المال، والحاجة إلى التطور ويُقصد بها الاستمرارية، وأخيراً الحاجة إلى تحقيق الذات والأهداف.. فهذه الخمس يحتاجها البشر ولكن بدرجات متفاوتة.... المزيد

الإصلاح.. نظرة مختلفة إلى الأمور

قد أوجدك الله أيها الإنسان من عدم لتقود هذا العالم وتنقذه من الظلام، فلما سمعت الملائكة إرادة الرحمن فيك قالت: (أتجعل فيها من يفسد فيها ويهلك الحرث والنسل)، فإياك والفساد فليس لهذا كان إيجادك ووجودك؛ إنما أرادك الله سبحانه لتنفذ رسالة الإصلاح على هذه الأرض، ذلك الإصلاح الذي تغيّر به كلّ سيء أراده الشيطان. .. المزيد

فبـأيّـهم اقـتـديـتــم اهـتــديــتـم

ليس القائد من يصنع له أتباعاً، وإنما القائد هو من يصنع من أتباعه قادة!!.. هذا هو منزل القيادة في الحقيقة المحمّدية، وعلى هذا المبدأ ربّى رسول الله أصحابه فقال حاكياً عنهم رضوان الله عليهم: (صحابتي كالنجوم فبأيّهم اقتديتم اهتديتم).. لقد صنع رسول الله من أصحابه نماذجَ مضيئةً أشرقت بأنوار الإسلام في غيابات الكون، وجعل من كلّ واحد فيهم رمزاً يُشار إليه بالبنان، فمنهم من كان رمزاً للرحمة ومنهم من كان رمزاً للحق ومنهم من كان رمزاً للحكمة ومنهم من كان رمزاً للحياء ومنهم من كان رمزاً للكرم والسخاء ومنهم من كان رمزاً للحلم والأناة، وهكذا.. فقد استخرج القائد الأكبر عليه الصلاة والسلام من كلّ واحد فيهم طاقة كامنة بداخله ليصبح من خلالها نجماً يُهتدى به.... المزيد

وصية في فن القيادة والحكمة

أوصيك أن تكون لله محبّاً، وبأمر الله قائماً، ولعباد الله ناصحاً، ولجمال الله مشاهداً، ولجلال الله منحنياً، ولرضا الله متعرّضاً، وبنعمة الله متحدّثاً، ولهدي رسول الله متّبعاً.. كن قائداً في مبادرتك، إيجابياً في تصرّفك، ذكيّاً في قرارك، متروّياً في حكمك، محفّزاً لغيرك، موقّراً للكبير، رحيماً بالصغير، رفقياً بالكلّ، حكيماً إذا تكلّمت، متبصّراً إذا سكت، واعلم أنّ المشورة لا تعارض العقل، بل تؤيّده وتسانده.. المزيد

واقصد في مشيك

القصد هو الاعتدال، ومعنى قوله سبحانه: (واقصد في مشيك) أي عليك بالاعتدال في سائر ممشاك وتوجهك، ولا يتحقق هذا الاعتدال إلاّ بالتوازن الذي ينتج عنه الأفضل.. ومن هنا جاء مصطلح الاقتصاد، فالاقتصاد هو الاعتدال بين الصادر والوارد لتحقيق حياة أفضل للإنسان والمجتمع. فعلى صعيد الدولة، فالدولة ذات الاقتصاد القوي هي التي يزيد دخلها من الموارد التي تملكها على احتياجات الأفراد فيها لتحقق نموّاً متصاعداً في مختلف المجالات.. وأما على صعيد الفرد، فاقتصاد قوي هو ما يحقق التوازن بين الوارد والمنصرف .... المزيد

الاستثمار في الوقت

لقد اهتم ديننا العظيم بالوقت وأولاه عناية تامة، ويتضح ذلك في العديد من النصوص، فيكفي أن الفرائض وأركان الدين قد قرنت بالأوقات، فالشهادتين في العمر مرة والصلوات خمس مرات في اليوم والزكاة مرة في العام إن حال الحول، والصوم مرة في العام كذلك، والحج مرة في العمر إن توفرت الاستطاعة لذلك.... المزيد

التفكير الاستراتيجي‏

الاستراتيجية هي الانتقال من موضع إلى موضع على أرض المنافسة، فهي مرتبطة بالوضع التنافسي سواء أكان مباشراً أم غير مباشر، وكلما زادت المنافسة أو زاد تأثيرها كلما كانت الحاجة إلى أفعال استراتيجية أكثر وإلى مستويات استراتيجية أكبر. مبدأ الاستراتيجية يقوم على الحركة، ويمكننا تعريفها على أساس أنها طريقة التحرّك. فحركتك يجب أن تتم بحسابات معينة لأنه سيتم تقييمها بالقوة أم بالضعف، وهنا يأتي التحليل الاستراتيجي، وهو تقييم الموقف الحالي من حيث نقاط القوة والضعف وما يؤثر عليه داخلياً وخارجياً.... المزيد

الإحباط في العمل وعلاجه

الاحباط في العمل يحدث كثيراً، ممّا يؤدي -في معظم الأحوال- إلى التقصير، وغيره.. ولكن يجب أن نعلم أن الاحباط هو أمر نفسيّ يؤثر على الانتاجية والأداء، ولا يمكن لأحد أن يمنعه ولكن يمكننا أن نقلل منه، ونعالج ما حدث من تقصير نتيجة ما أصابنا من إحباط.. فأوّل الأمر عليك أن تعلم أن هذا العمل الذي أنت فيه هو واجب عليك؛ لأنك تتقاضى أجرتك عليه.. المزيد

القيم.. أساس المنهج الذي أقامه الحق

إن الله سبحانه أقام الوجود على ثلاثة اسماء (الرحمن)، (الرب)، (الملك).. فهو (الله) الذي لا إله إلا هو، هو الغيب المطلق ظهر لمخلوقاته بالاسم (الرحمن) فكانت الرحمة العامة التي تجلت للأكوان واستوت على العرش.. لذا فقد كتب على ساق عرشه (رحمتي سبقت غضبي).. وتفرّع من هذا الاسم جميع الأسماء الإلهية (قل ادعوا الله أو ادعو الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى).. وساد العالمين باسمين (الرب) و(الملك) وجعل تحت هذين الاسمين جميع أسمائه الحاكمة على المخلوقات.. فاسمه (الرب) هو المختص بقضاء مصالح عبيده .. المزيد

اظهار جميع الاقسام
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة