مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



  • ● الفعل الإلهي في كلمة (كُن) وسرّ التكوين في أوائل الفاتحة

    كما أسلفنا سابقاً فإنّ النصف الأول من الفاتحة جمع حقائق المعرفة الكاملة بالله العظيم، وإن الكلمة الإلهية (كن) هي إشارة إلى الأمر الإلهي المتنزل منه سبحانه إلى عالم الخلق فيكون التكوين.. يقول الحق سبحانه وتعالى: (إنّما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له: كن، فيكون).

    المقال كاملاً »

  • ● اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ

    ولمّا دخل الإيمان القلب واعتمر بنور الرب، كان لا بد من السلوك إلى حضرته سبحانه، وهذا السلوك لا يتحقق إلاّ بالعمل الصالح. وفي كتاب الله آيات كثيرة قرن المولى الإيمان بالعمل الصالح؛ فلا يصحّ أحدهما إلاّ بالآخر، وإنّ نور الإيمان بالله في القلب لا يزع إلا بالخير ولا يدلّ صاحبه إلا على ما يزيده كمالاً على كمال..

    المقال كاملاً »

  • ● أهمية الحوار

    إن الحوار لولاه لا يخرج العلم ولا يستبين الأمر، وإن الحوار يفتح أبواباً كثيرة، ولا يعتقد أحدكم أن رأيه خاطئ، فلا يوجد ما يسمى برأي خاطئ، فالخوف من الإدلاء بالرأي حاجز أمام التفكير والتعلم، فمجلس علم يعدل أجر سبعين سنة من العبادة..

    المقال كاملاً »

  • ● منهاج الكفاية إلى سبيل الهداية

    اجعل لكل عمل تعمله قانونا، ولكل فعل أدبا، ولكل علاقة حقا، ولكل عقد شرطا، ولكل شرط التزاما، ولكل منهج كتابا، ولكل فوضى نظاما، ولكل نظام رقابة، ولكل خطر حيطة، ولكل شك يقينا، ولكل يقين بيّنة، ولكل ظن تأكيدا، ولكل مهمة إتقانا، ولكل إتقان شهادة، ولكل شهادة تصديقا، ولكل حرام دليلا، ولكل عقوبة تحذيرا، ولكل تكليف تيسيرا، ولكل حُكم ميزانا، ولكل ميزان معيارا، ولكل معيار مقياسا، ولكل تحسين قياسا، ولكل أداء تقييما، ولكل تقييم تقويما، ولكل خطأ تصحيحا، ولكل تقدم تشجيعا، ولكل تراجع تحفيزا، ولكل بداية توضيحا، ولكل علاج تشخيصا، ولكل كتاب تلخيصا، ولكل تعدد تصنيفا

    المقال كاملاً »

  • ● الخيال والوهم ودورهما في بناء شخصية الأبناء

    إن الخيال لدى الإنسان يعدّ من أخطر الأمور التي يمكن أن تؤثر في شخصيته وتكونها وخاصة في مراحله الأولى. فإن مادة الخيال تحوّل دائماً المسميات المسموعة والمجردة إلى صور. والخيال يحول جميع الكلام إلى صور حتى لو أنك نهيت شخصاً عن أن يتخيل شيئاً ما فإنه سيتخيله لا محالة. فمثلاً إذا قلت لأحد: "لا تفكّر في سيارتك" فإنه على الفور سيتخيّل سيارته

    المقال كاملاً »

  • ● آفات النفوس والقلوب والوقاية منها وعلاجها

    إنّ الشيطان هو العدو الأساسي للإنسان، فمنذ الحقبة الأولى عندما خلق الله آدم عليه السلام، وهو يكنّ في نفسه العداء العظيم لهذا المخلوق البشري الجديد الذي سيستخلفه الحقّ سبحانه في الأرض.. ثمّ عندما أُمر بالسجود لآدم فأبى واستكبر، فكان ذلك سبباً في لعنته إلى يوم الدين.. وبعد ذلك تحدّيه الكبير لربّ العالمين، حيث أقسم هذا الشيطان بعزّة الله أن يغوي جميع البشر، مع أنه استثنى العباد المخلصين (فبعزّتك لأغوينهم أجمعين(.) إلاّ عبادك منهم المخلصين).. وهذا دليل على علمه بأنّه سيكون هناك عصاة ومذنبون، كما سيكون هناك أنبياء وأولياء صالحون.. وعلمه كذلك أنّ نور الإخلاص هو النار التي ستحرقه فلن يستطيع الاقتراب من المخلصين، وهذه فائدة لإخواننا السالكين ليعلموا أنّ نور التوحيد الصافي يذيب الشيطان..

    المقال كاملاً »

  • ● لسان الحكمة (5)

    إنّ لله عباداً أبدانهم أرضيّة (1)، وأرواحهم سماويّة (2)، وقلوبهم عرشيّة (3)، وصدورهم لوحيّة (4)، وأسرارهم جبروتية (5)، يتقلّبون في أبحر النور، فكلامهم من نور، وصمتهم من نور، ومجلسهم من نور، وممشاهم من نور، تُطوى السموات والأرضون وقلوبهم لا تطوى، وتفنى الأكوان ومحبتهم لا تفنى، هم أصفياء الحق من الخلق، ترغب الملائكة في خلّتهم، وتمسحهم بأجنحتها، تستجير النّار من نورهم كما يستجير العصاة من حرّها (6)، هم الشافعون والمشفّعُون، هم عند الله كبعض ملائكته.

    المقال كاملاً »

ترتيب المواضيع في الأقسام بناء على
الأحدث نشرا عشوائيا أكثر قراءة اكثر تعليقا
وقل اعملوا : كل ما يحتاجه الأفراد والمنشآت من أمور المال والأعمال والتجارة وصناعة القادة واكتساب المهارات اللازمة لإدارة الموارد والنجاح في سوق العمل والعلاقات المختلفة

إيجابية المؤمن

حالالإيجابية هي أن لا ينظر المرء إلى الأمام فقط بل أن يتقدّم في طريقه مهما كانت هناك عقبات أو صعاب. فكل ما يحفّز الإنسان على ذلك التقدّم ويحقق أهدافه فهو إيجابية وعكس ذلك يسمّى السلبية. فالتفاؤل إيجابية والتشاؤم سلبية.. والتفكير في الحلول إيجابية بينما الوقوف مع المشكلات سلبية.. وهكذا.... المزيد

الحاجات الإنسانية

يقول المولى سبحانه وتعالى: (ولنبلونّكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشّر الصابرين). إنّ المولى سبحانه وتعالى قد بيّن لنا في هذه الآية الكريمة خمس حاجات إنسانية يشترك فيها بنو البشر، وهي تلك التي يسعى لها كل فرد سواء على الصعيد الشخصي أم المجتمعي. وهذه الحاجات الخمسة هي بالترتيب: الأمان، والحاجة إلى البقاء كالأكل والشرب، والحاجة إلى المال، والحاجة إلى التطور ويُقصد بها الاستمرارية، وأخيراً الحاجة إلى تحقيق الذات والأهداف.. فهذه الخمس يحتاجها البشر ولكن بدرجات متفاوتة.... المزيد

الإصلاح.. نظرة مختلفة إلى الأمور

قد أوجدك الله أيها الإنسان من عدم لتقود هذا العالم وتنقذه من الظلام، فلما سمعت الملائكة إرادة الرحمن فيك قالت: (أتجعل فيها من يفسد فيها ويهلك الحرث والنسل)، فإياك والفساد فليس لهذا كان إيجادك ووجودك؛ إنما أرادك الله سبحانه لتنفذ رسالة الإصلاح على هذه الأرض، ذلك الإصلاح الذي تغيّر به كلّ سيء أراده الشيطان. .. المزيد

فبـأيّـهم اقـتـديـتــم اهـتــديــتـم

ليس القائد من يصنع له أتباعاً، وإنما القائد هو من يصنع من أتباعه قادة!!.. هذا هو منزل القيادة في الحقيقة المحمّدية، وعلى هذا المبدأ ربّى رسول الله أصحابه فقال حاكياً عنهم رضوان الله عليهم: (صحابتي كالنجوم فبأيّهم اقتديتم اهتديتم).. لقد صنع رسول الله من أصحابه نماذجَ مضيئةً أشرقت بأنوار الإسلام في غيابات الكون، وجعل من كلّ واحد فيهم رمزاً يُشار إليه بالبنان، فمنهم من كان رمزاً للرحمة ومنهم من كان رمزاً للحق ومنهم من كان رمزاً للحكمة ومنهم من كان رمزاً للحياء ومنهم من كان رمزاً للكرم والسخاء ومنهم من كان رمزاً للحلم والأناة، وهكذا.. فقد استخرج القائد الأكبر عليه الصلاة والسلام من كلّ واحد فيهم طاقة كامنة بداخله ليصبح من خلالها نجماً يُهتدى به.... المزيد

وصية في فن القيادة والحكمة

أوصيك أن تكون لله محبّاً، وبأمر الله قائماً، ولعباد الله ناصحاً، ولجمال الله مشاهداً، ولجلال الله منحنياً، ولرضا الله متعرّضاً، وبنعمة الله متحدّثاً، ولهدي رسول الله متّبعاً.. كن قائداً في مبادرتك، إيجابياً في تصرّفك، ذكيّاً في قرارك، متروّياً في حكمك، محفّزاً لغيرك، موقّراً للكبير، رحيماً بالصغير، رفقياً بالكلّ، حكيماً إذا تكلّمت، متبصّراً إذا سكت، واعلم أنّ المشورة لا تعارض العقل، بل تؤيّده وتسانده.. المزيد

واقصد في مشيك

القصد هو الاعتدال، ومعنى قوله سبحانه: (واقصد في مشيك) أي عليك بالاعتدال في سائر ممشاك وتوجهك، ولا يتحقق هذا الاعتدال إلاّ بالتوازن الذي ينتج عنه الأفضل.. ومن هنا جاء مصطلح الاقتصاد، فالاقتصاد هو الاعتدال بين الصادر والوارد لتحقيق حياة أفضل للإنسان والمجتمع. فعلى صعيد الدولة، فالدولة ذات الاقتصاد القوي هي التي يزيد دخلها من الموارد التي تملكها على احتياجات الأفراد فيها لتحقق نموّاً متصاعداً في مختلف المجالات.. وأما على صعيد الفرد، فاقتصاد قوي هو ما يحقق التوازن بين الوارد والمنصرف .... المزيد

الاستثمار في الوقت

لقد اهتم ديننا العظيم بالوقت وأولاه عناية تامة، ويتضح ذلك في العديد من النصوص، فيكفي أن الفرائض وأركان الدين قد قرنت بالأوقات، فالشهادتين في العمر مرة والصلوات خمس مرات في اليوم والزكاة مرة في العام إن حال الحول، والصوم مرة في العام كذلك، والحج مرة في العمر إن توفرت الاستطاعة لذلك.... المزيد

التفكير الاستراتيجي‏

الاستراتيجية هي الانتقال من موضع إلى موضع على أرض المنافسة، فهي مرتبطة بالوضع التنافسي سواء أكان مباشراً أم غير مباشر، وكلما زادت المنافسة أو زاد تأثيرها كلما كانت الحاجة إلى أفعال استراتيجية أكثر وإلى مستويات استراتيجية أكبر. مبدأ الاستراتيجية يقوم على الحركة، ويمكننا تعريفها على أساس أنها طريقة التحرّك. فحركتك يجب أن تتم بحسابات معينة لأنه سيتم تقييمها بالقوة أم بالضعف، وهنا يأتي التحليل الاستراتيجي، وهو تقييم الموقف الحالي من حيث نقاط القوة والضعف وما يؤثر عليه داخلياً وخارجياً.... المزيد

الإحباط في العمل وعلاجه

الاحباط في العمل يحدث كثيراً، ممّا يؤدي -في معظم الأحوال- إلى التقصير، وغيره.. ولكن يجب أن نعلم أن الاحباط هو أمر نفسيّ يؤثر على الانتاجية والأداء، ولا يمكن لأحد أن يمنعه ولكن يمكننا أن نقلل منه، ونعالج ما حدث من تقصير نتيجة ما أصابنا من إحباط.. فأوّل الأمر عليك أن تعلم أن هذا العمل الذي أنت فيه هو واجب عليك؛ لأنك تتقاضى أجرتك عليه.. المزيد

القيم.. أساس المنهج الذي أقامه الحق

إن الله سبحانه أقام الوجود على ثلاثة اسماء (الرحمن)، (الرب)، (الملك).. فهو (الله) الذي لا إله إلا هو، هو الغيب المطلق ظهر لمخلوقاته بالاسم (الرحمن) فكانت الرحمة العامة التي تجلت للأكوان واستوت على العرش.. لذا فقد كتب على ساق عرشه (رحمتي سبقت غضبي).. وتفرّع من هذا الاسم جميع الأسماء الإلهية (قل ادعوا الله أو ادعو الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى).. وساد العالمين باسمين (الرب) و(الملك) وجعل تحت هذين الاسمين جميع أسمائه الحاكمة على المخلوقات.. فاسمه (الرب) هو المختص بقضاء مصالح عبيده .. المزيد

اظهار جميع الاقسام
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة