مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



المال والأعمال» صوت الحق وصوت النفس عند صناعة القرار

صوت الحق قوي ويكون في القلب، فيصبح المرء يشعر أن هذا الأمر واجب التنفيذ، وصوت النفس ضعيف ويدعو إلى التردد دائماً.. صوت الحق إذا أردت مخالفته فإنك ستشعر بالقبض في صدرك وصوت النفس لا يعطيك هذا الشعور.. المهم أنك في النهاية في حياتك اليومية حال صناعة القرار عليك أن تأخذ بالأسباب لتقوم بإيجاد الحلول، ومن ذلك أن تتوفر لديك المعلومات اللازمة لصناعة القرار ويسمى هذا العلم بالإحصاء وهو علم إلهي (أحصى كل شيء عددا) (لقد أحصاهم وعدّهم عدا)، كما أنه يجب أن تحيط بالأمر محل الدراسة من جميع الجوانب والإحاطة هي علم إلهي كذلك (وكان الله بكل شيء محيطا)، ثم يتعين عليك أن تدرس حجم المخاطرة ودرجة تأثيرها ومن ذلك في كتاب الله (لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)، ثم بعد ذلك تخرج بالبدائل والحلول، فتستشير من حولك وتستخير الله إذا عزمت (شاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله).. فالمؤمن يأخذ بالأسباب ويتوكل على الله في النتائج، وهذا تحقيق قوله صلى الله عليه وسلم: (اعقلها وتوكل).. وأحيانا تجد أمامك مواقف تحتاج إلى سرعة معالجة في اتخاذ القرار، فهنا يكون الاعتماد على الخبرة السابقة في المجال والتحليل السريع جداً ووقتها كذلك الاعتماد على الوارد أو الإلهام (استفت قلبك وإن أفتوك وأفتوك).. بارك الله فيكم جميعاً.. 

لا يوجد اي تعليق على هذا الموضوع
  • صفحة 1 من 1
التعليق:
التعليق على المواضيع خاص للأعضاء المسجلين فقط
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة