مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



محاسن الآداب» المصافحة بين المسلمين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا) .

الإسلام كله دعوة للأخوّة.. فقد كان أول أعماله عليه السلام لمّا قدم المدينة حلّ الخصومات والتآخي بين القبائل والمسلمين، ودعا الإسلام كذلك إلى إفشاء السلام والتهادي والتبسّم والكلمة الطيبة كما حرّم أذية المسلم والتجافي عنه، وغير ذلك من الأمور

وإنّ التقاء المسلمين في الطريق بالمحبة سبب لمغفرة الذنوب وخاصة لو تصافحا، فإن المصافحة بمثابة الرابطة القلبية بينهما، وإن الذنوب لتتحاتت ما داما يتصافحان حتى ينتهيا

ولا نقصد بمغفرة الذنوب أنها الكبائر ولكنها تلك الصغائر التي لا تستوجب عقوبات أخروية أو حدوداً

والحديث لا يوجب المصافحة ولكنه يستحبها.. وتحرم المصافحة بين الجنسين الذكر والأنثى سواء بشهوة أم بغير شهوة لقوله صلى الله عليه وسلم: (لئن يطعن في رأس أحدكم بمِخْيط من حديد خير له من أن يمسّ امرأة لا تحل له) وكذلك رواية السيدة عائشة رضي الله عنها أنه ما مست كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كف امرأة قط

ويستثنى من ذلك المحارم من النساء بدون شهوة، كما يستثنى العجائز اللواتي لا يُشتهَيْن جوازاً على الكراهة.. والله الهادي إلى سواء السبيل

لا يوجد اي تعليق على هذا الموضوع
  • صفحة 1 من 1
التعليق:
التعليق على المواضيع خاص للأعضاء المسجلين فقط
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة