مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



المال والأعمال» ساعات العمل والتساهل فيها


العامل مؤتمن على عمله فإن عقد العمل والمهام الوظيفية أمانة لا يجوز خيانتها.. والله سبحانه يقول في محكم كتابه: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم) فكان الله سبحانه هو صاحب العمل الأول في علاقات العمل.. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (أدّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك)

وساعات الدوام حق لصاحب العمل لأنها تتبع سياسات المنشأة العامة، ولا يحق للرئيس المباشر التساهل فيها إلاّ بما يسمح له صاحب العمل من صلاحيات، فهناك على سبيل المثال منشآت تعطي الرئيس المباشر صلاحية السماح لموظفيه بالاستئذان بما لا يزيد عن عدد ساعات معينة شهرياً.. وهناك منشآت تحاسب موظفيها على الانتاجية ونتائج تحقيق الأهداف دون الأخذ بالاعتبار ساعات العمل بصورة أساسية وغالباً ما يكون ذلك لكبار المدراء.. والمفترض في نظام العمل أن ينظم كل ذلك بما فيه الإجازات السنوية وأيام الراحة الأسبوعية والإجازات الطارئة كإجازة الزواج والوفاة والمواليد بالإضافة إلى الإجازات الاضطرارية وغيرها من الأنواع..

أمّا إن كان صاحب العمل (سواء أكان فرداً أم مجلس إدارة أم من يمثل المالك كالمدير التنفيذي أو المدير العام) على علم بذلك الغياب محسوب الأجر أو بتلك الإجازات المدفوعة دون ممانعة فيكون ذلك في حكم الجواز..

وحسب نظام العمل فإنه يوجد استقطاعات خاصة من الأجر سواء للغياب بعذر أو للغياب بدون عذر، لذا يجب إثبات ذلك الغياب دفترياً أو بالطريقة التي تحددها المنشأة سواء أكان بعذر أم بغيره، مع ترك احتساب ذلك والنظر فيه للجهة المختصة كإدارة شئون الموظفين أو المستخدمين كما تسمى في بعض الدول مع إتاحة وضع التوصيات من قبل الرئيس المباشر..

وما ينطبق على القطاعات الخاصة ينطبق على القطاعات الحكومية كذلك دون اختلاف.. والله الهادي إلى سواء السبيل.

لا يوجد اي تعليق على هذا الموضوع
  • صفحة 1 من 1
التعليق:
التعليق على المواضيع خاص للأعضاء المسجلين فقط
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة