مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



محاسن الآداب» لا يأكل طعامك إلا تقي

من أقوال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلّم: (لا يأكل طعامك إلّا تقي).

إنك إن أعددت وليمة فأجرها ونورها يتبع نيّتك فإن كانت خالصة لله تعالى وتقبّلها الله سبحانه منك فإن لك أجراً ونوراً من الله تعالى لما قمت به من إطعام الطعام، أمّا البركة فهو يتبع نفوس الآكلين من تلك الوليمة..

كلما زادت النفوس طيبة كلما زادت البركة، فإن النفس المظلمة مضيعة للبركة لأنها نفس لم يخالطها النور، لهذا فإن دعوت أحداً إلى طعام فتأكد بأنه طيب النفس عفيف اللسان غير متأفف ولا ضيق الصدر، فعندها ستحل البركة في الطعام.

أحسن دائماً اختيار ضيوفك وجلسائك، وأكثر مع صحبة الأتقياء أصحّاء النفوس طيبي القلوب، فإن البركة مصاحبة لهم، وإن كان ولا بدّ أن تُطعم أولئك ذوي النفوس المريضة فاعزلهم لوحدهم أو اعزل لهم من الطعام في أطباق خاصة بهم وليكن لكل طبقه الخاص به حتى لا يختلط المحق بالبركة.

ولهذا فقد قيل إن طعام الصالحين شفاء.  وإن البركة تكون عند كثرة الأيدي، ويا حبذا لو كانت في تلك الأيدي الفقراء والمساكين فإنهم لا يتورعون يأكلون شكراً لله ودعاءً لأصحاب الطعام وأهله..

وقد ذكر عليه الصلاة والسلام الأتقياء في الحديث لأن الأتقياء هم أهل قرب من الله يعرفون حق النعمة وقدرها، فلا يعيبون طعاماً ولا يذمون مأكلاً، ويشكرون الله سبحانه على ما رزقهم وما آتاهم.

نسأل الله البر والتقوى والخير والطيب.


لا يوجد اي تعليق على هذا الموضوع
  • صفحة 1 من 1
التعليق:
التعليق على المواضيع خاص للأعضاء المسجلين فقط
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة