مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



تقوى القلوب» نفسي.. نفسي

إلى متى تقول: "نفسي.. نفسي"..

تشغل عمرك بترويض نفسك، فإلى متى تضيّع أنفاسك وأنت مشغولٌ عن مولاك.. 

هل تريد مولاك؟! إذن دع عنك نفسك وامضِ في طريقك إليه، تجده ينتظرك..

قابلتُ رجلاً مكث عشرين سنة في السلوك إلى الله تعالى، سألته: "هل عرفتَ ربك؟"، قال: "منذ عشرين سنة وأنا أصلح نفسي.."، قلتُ: "أصلح نفسكَ بنور الجلوس مع الله، فإنه يناديك: اترك نفسكَ وتعال.."، فجاءني بعد أيام يبكي قائلاً: "واحسرتاه على عمرٍ أضعته بعيداً عن الله!!"..

ابن آدم..

الغربة شاقّة، والطريق عناء، والزاد قليل، وعملك عليكَ معدود، وأنتَ به مُجازى، وصحيفتكَ أنت من يُمليها، وملائكة الرحمن تكتبها.. فانظر ماذا أنت كاتبٌ في صحيفتك لتلاقيه غداً أمامك..

ابن آدم..

ما أعجبك!! تزعم أنك تحبّ الله وأنت عنه لاهٍ.. فمتى ستذكره وهو موجدك وخالقك ورازقك.. 

ألا تستحِ من مولاك أيها العبد المسكين، معك في كلّ أنفاسك وأنت مشغولٌ عنه؟!!

ألا تستحِ وأنت واردٌ عليه غداً لا محالة، ماذا ستقول له؟!!

غداً تجد الكثيرين في درجاتٍ عالية، في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر على أرائك النور، على رؤوسهم تيجان الكرامة، تحفّهم ملائكة الرحمن أن سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عُقبى الدار، وأنت متحسّر نادم على ما فرّطته في جنب الله... متى ترجع إليه ساعياً مُقبلاً، قبل أن تأتيه مُجبراً مُكرهاً؟!!

لا يوجد اي تعليق على هذا الموضوع
  • صفحة 1 من 1
التعليق:
التعليق على المواضيع خاص للأعضاء المسجلين فقط
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة