مرحبا بك الزائر الكريم وبامكانك تسجيل الدخول من الاعلى



محاسن الآداب» (كُن مع الله بلا خلق، وكن مع الخلق بلا نفس)

من أقوال الشيخ الرباني عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه: (كُن مع الله بلا خَلْق، وكن مع الخَلْق بلا نفس)، وهذه مقولة عظيمة، فالخَلْق حجاب عنه في حضرته وإن علوا، والنفس حجاب عنه في حضرة الخَلْق وإن نزلت..

فإن تذكرتم الخلق في حضرة الحقّ فتذكروهم بالشفقة عليهم تكونوا غداً شفعاء لهم، وإن ظهرت أنفسكم في حضرة الخلق فعاملوها بالشفقة عليها تكن شفيعة غداً لكم..

واعلموا أنّ الخلق مساكين ما دام قهر الله فوقهم، فعاملوهم بأخلاقكم ولا تعاملوهم بأخلاقهم، ومن ابتلي بالخلق فليذكر صبر الله على خلقه يسبونه ويتجرّؤون عليه ويحاربونه جهارا، وهو يرزقهم ويعطيهم ويستجيب لهم، ومن أجل ذلك سمّى نفسه (الصبور)..

أسأل الله لجميع المسلمين تأييدا، وأن يلهمهم قولاً سديدا، وأن يرزقهم خيراً مديدا، وأن يجعلهم أشداء على الكفار رحماء بينهم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..

 

الاسم : وفاء مكاوي

التعليق :
آمين

10/31/2014 9:08:33 AM

  • صفحة 1 من 1
التعليق:
التعليق على المواضيع خاص للأعضاء المسجلين فقط
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع هدىً للعالمين © 2014
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تعديل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
الاسم:
البريد الالكتروني:
تسجيل
رمز المستخدم:
كلمة المرور:
دخول
أعلى الصفحة